6 يونيو 2011 - 19:30

اتهم رجال دين شيعة بارزون في البحرين الشرطة بانتهاك حرية العقيدة بتفريق تجمع في احتفال ديني في مطلع الاسبوع لكن الشرطة قالت انها اتخذت اجراءات فقط ضد شيعة كانوا يرددون هتافات مناهضة للحكومة.

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ اشتبكت الشرطة الخلیفية مع شيعة مشاركين في مسيرات يوم الاحد بعد أقل من أسبوع من الغاء البحرين قانون الطواريء الذي اخمد احتجاجات استمرت اسابيع. وقالت الحكومة يوم الثلاثاء ان عددا لم تحدده اعتقل.

وكان بحرینیون بعضهم  يردد هتافات يحيون ذكرى الامام الهادي أحد ائمتهم الاثني عشر.

وقال سكان وجمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيعية المعارضة البارزة ان الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وقنابل صوت لتفريق مسيرات في العديد من القرى الشيعية الواقعة حول العاصمة المنامة.

وأفاد بيان للشرطة يوم الثلاثاء أن بعض الاشخاص اعتقلوا لترديدهم شعارات ضد الحكومة.

ونقلت وكالة انباء البحرين عن طارق بن دينة المتحدث باسم وزارة الداخلية ورئيس الامن العام قوله "بعض المجموعات الصغيرة قامت بالخروج عن القانون يوم الاحد مستغلة ذكرى وفاة الامام الهادي بالقيام بمسيرات وترديد هتافات سياسية مخالفة في بعض مناطق من المملكة.

"تم القبض على عدد من مثيري الشغب واتخذت الاجراءات القانونية بحقهم لاحالتهم الى النيابة العامة."

واضاف سكان ان بعض التجمعات كانت دينية تماما في حين اخذت تجمعات اخرى صبغة سياسية بعد ان هتف المشاركون "يسقط يسقط حمد" و"الشعب يريد اسقاط النظام."

وجاءت هذه الاضطرابات بعد يومين فقط من عودة سباق جائزة البحرين الكبرى في بطولة فورمولا 1 للسيارات. وأجل موعده الاصلي في مارس اذار بسبب الاحتجاجات الواسعة النطاق في ذلك الوقت.

وفي مارس استدعى حكام البحرين السنة قوات من دول الخليج العربية المجاورة لاخماد اسابيع من الاحتجاجات التي قاد معظمها افراد من الاغلبية الشيعية يطالبون باصلاحات ديمقراطية. ودعا متشددون الى اقامة جمهورية.

وقالت البحرين مقر الاسطول الخامس الامريكي ان القوات السعودية والاماراتية ستبقى في البلاد لاجل غير مسمى للمساعدة في مواجهة تهديد ملحوظ من جانب ايران الشيعية

وأفاد بيان أصدره خمسة من رجال الدين الشيعة البارزين منهم الشيخ عيسى القاسم بأن استهداف الحشد يعد انتهاكا فجا لحرية ممارسة الشعائر الدينية واضافوا أنه ليس هناك مبرر على الاطلاق لافعال تثير الازمات والتوترات والغضب وان التشديد الامني يجب ان ينتهي وان تصان حقوق الافراد.

فیمایلي نص البیان:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله ربِّ العالمين و أفضل الصلوات على سيد الأنبياء والمرسلين محمدٍ وعلى آله الهداة الميامين وأصحابه المنتجبين،،، وبعد:فإنّ ما حدث من استهدافٍ لمواكب ومجالس العزاء والتي اعتادت البحرين على إحيائها منذ سنين مديدة يشكّل إنتهاكًا صارخًا لحرية ممارسة… الشعائر الدينية، الأمر الذي يفرض علينا أن نعبّر عن رفضنا الشديد لهذا الإستهداف، مؤكدين أن لا مبرّر إطلاقًا لممارسات تدفع في إتجاه التأزيم والإحتقان والغضب والهيجان، وتمثّل خروجًا على حقّ المواطنة، وحرمة الشعائر الدينية، ونصّ الميثاق والدستور، والأمن الديني، وتُحدث أضرارًا بليغة بمصلحة الوطن..من جهة أخرى يجب التأكيد على لزوم رفع حالة التشدّد والإستنفار الأمني عملاً، كما رفعت على المستوى النظري، وإحترام الحقوق العامة للشعب، والإعتراف بها ..

وآخر دعوانا أن الحمدلله ربِّ العالمين …4/ رجب / 1432 هـ الموافق 7/6/2011 م

الموقعون:الشيخ عيسى أحمد قاسمالسيد عبد الله الغريفيالسيد جواد الوداعيالشيخ عبد الحسين الستريالشيخ محمد صالح الربيعي

.............

انتهی/158