ابنا : فانسنت فوريست مدير مكتب المنظمة في الاتحاد الأوروبي قال أمام البرلمان أن المدافعين عن حقوق الإنسان في الخليج الفارسي يواجهون التهديد والوعيد والاعتقال التعسفي والاحتجاز والتعذيب وسوء المعاملة.
وأضاف فوريست خلال الجلسة التي عقدت قبل أيام أن الناشطين في المنطقة ظلوا عرضة للمضايقات والمحاكمات الجائرة والقيود على السفر والحرمان من التسجيل القانوني وفقدان العمل فضلا عن حملات التشهير والاعتداءات الجنسية والتهديدات بالقتل.
وشملت جلسة الاستماع أوضاع الناشطين الحقوقيين في السعودية والبحرين والامارات واليمن.
وقال مسؤول المنظمة أمام أعضاء البرلمان الأوروبي ان السعودية تشن حملة مستمرة على المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة الشرقية عقب عريضة تدعو إلى الإصلاح السياسي وإنهاء التمييز الطائفي.
وتناول قضية اعتقال السلطات الشاب المدافع عن حقوق الإنسان ، فاضل المناسف مطلع الشهر الماضي والذي لايزال محتجزا بمعزل عن العالم الخارجي دون ضمانات قضائية.
كما أشار في السياق نفسه إلى الانتهاكات بحق المدافعين عن حقوق الانسان في المملكة حسين اليوسف والشيخ مخلف الشمري.
وأبدت فرونت لاين خشيتها من استخدام دول مجلس التعاون الاتفاقات العسكرية والأمنية لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان.
وأشار في هذا السياق إلى التدخل العسكري لبعض الدول العربية في الخليج الفارسي الذي ترك "آثارا مدمرة" على حرية التجمع وحرية تكوين الجمعيات في البحرين في اشارة لقمع الثورة المطالبة بالديمقراطية هناك.
وتناول المسؤول الأوروبي الانتهاكات القائمة في البحرين بحق الناشطين الحقوقيين وأبرزهم عبد الهادي الخواجة منسق المنظمة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال بأن الخواجة اعتقل بوحشية وهو محتجز الآن بمعزل عن العالم الخارجي بتهمة الإرهاب وتعرض لسوء المعاملة والتعذيب والاعتداء الجنسي والمحاكمة أمام القضاء العسكري الى جانب التخويف والتهديدات ضد أسرته.
يشار إلى أن السلطات السعودية لاتزال تحتجز منذ أكثر من شهرين أكثر من 160 شابا بتهمة المشاركة في مسيرات سلمية خرجت في القطيف في الآونة الأخيرة للمطالبة بحقوق سياسية ورفع التمييز الطائفي واطلاق سجناء.
انتهی/158