5 يونيو 2011 - 19:30

هاجمت الشرطة الخلیفية ليلة الاثنين مسيرات احتجاجية واحتفالات دينية شيعية أقيمت في مختلف المدن والقرى البحرينية مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وقنابل صوت.

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال سكان وجماعة الوفاق الشيعية المعارضة البارزة ان الشرطة استخدمت في هجومها على الناس الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وقنابل صوت لتفريق مسيرات في العديد من القرى الشيعية الواقعة حول العاصمة المنامة.

واضاف سكان ان بعض التجمعات كانت دينية تماما في حين اخذت تجمعات اخرى صبغة سياسية بعد ان هتف المشاركون "يسقط يسقط (الملك) حمد" و"الشعب يريد اسقاط النظام."

وقال سكان ان عدة اشخاص اصيبوا في قرية سترة واضرمت النار في منزل مع استمرار الاشتباكات هناك.

وقال سيد هادي عضو الوفاق انه يدين هذا الهجوم وان هذا النوع من الهجوم سيزيد الموقف سوءا.واضاف ان هذا الحدث عادي جدا في البحرين وانهم يفعلونه منذ عقود وان السلطات قالت انها لن تهاجم المناسبات الدينية ولكن هذا هو ما فعلته.

وتأتي هذه الاضطرابات بعد يومين فقط من عودة سباق جائزة البحرين الكبرى في سباقات فورمولا 1 . واجل موعده الاصلي في مارس/ اذار بسبب الاحتجاجات الواسعة النطاق في ذلك الوقت.

وفي مارس/ اذار دخلت قوات عسكرية من السعودية والامارات الى البحرين للدفاع عن أسرة آل خليفة, التي تحكم هذا البلد وهي من الأقلية السنية, لقمع احتجاجات شعبية قاد معظمها افراد من الاغلبية الشيعية تطالب بالديمقراطية وبإصلاحات سياسية.

وقالت السلطات البحرينية, التي منحت الاسطول الخامس الامريكي مقرا على أراضيها, ان القوات السعودية والاماراتية ستبقى في البلاد لاجل غير مسمى .

ولم يتمكن الصحفيین من التأكد من صحة التقارير لان الشرطة اقامت نقاط تفتيش مغلقة مناطق شيعية كثيرة. ولكن كان يمكن سماع صياح وشم رائحة الغاز المسيل للدموع في مناطق كثيرة.

انتهی/158