ابنا : وبموجب هذه العلاقات الوطيدة بين النظام والدول العظمى والتي يسيل لعاب العصابة الحاكمة على الأعتراف بدولة البحرين كدولة من الدول المتقدمة تدفع الحكومة بكل قوة لنجاح اي مشروع سواءاً اجتماعي كقانون الأحوال الشخصية او أقتصادي كمشروع تمكين أو رياضي كسباق الفورملا 1 ، ولاحظنا كيف جن جنون الكاذب سلمان بن حمد عندما أُجل سباق الفورملا1 وكاد ان يلغى ولن نستغرب إذا سمعنا بان العصابة الحاكمة دفعت مبالغ كبيرة لأقامة هذا السباق وذلك لرفع الحرج السياسي الكبير لعدم اقامته .
اليوم وأمس لاحظنا تصريحات وزير خارجية العاصبة من واشنطن وهو يحاول ان يلمع صورة النظام وقبله كانت الكاذبة البلوشي ، ولم يكن زيارات الوفود والمسئولين إلى الدول الأوربية عبثية بل كانت تحاول تلميع صورة العصابة الحاكمة وأيضاً تشوية صورة الشعب وتشويه مطالبه المشروعة وهذا الشي لا يختلف عليه اثنان .
وأود هنا اقتراح أمر ربما يؤثر على علاقة العصابة بالأنظمة الأوربية عامة وبامريكا خاصة ، وقبل الدخول في هذا الأقتراح اود الأشارة الى ملاحظة مهمة جداً وهي أن أمريكا تعلم بمطالب الشعب البحريني وتعلم بان جميع مطالبة هي مطالب شرعية ونابعة من احتياجاته وبسبب ممارسة الظلم من العصابة الحاكمة وتعلم أيضاً بان ال خليفه غير جديرين بالحكم في البحرين وهذا كله لاحظته في مقابلة القائمة باعمال السفارة الأمريكية في البحرين السيدة ويليامز في البرنامج الذي عرض مع سوسن الشاعر ، وكان كلام وليامز بان أمريكا تعلم بعلاقة بعض الشخصيات في المعارضة مع حزب الله وهي علاقة عادية وهم أيضاً لديهم مسئولين يجتمعون مع مسئولين في حزب الله ، وأيضاً شددت على التزام العصابة الحاكمة على حق الشعب البحريني بالتظاهر بشكل سلمي ، هذا الكلام خطير جداً على العصابة الحاكمة ويجب أن يستغل ويُفعل ولكي نضع امريكا في الأمر الواقع كما فعل الشعب المصري .
الأقتراح هو رفع علم امريكا والدول الأوربية أو علم الأتحاد الأوربي المكون من 27 دولة او رفع صور السيدة أشتون وزيرة خارجية الأتحاد الأوربي ، رفع هذه الأعلام والصور في المسيرات والتجمعات وحتى نشرها على الجدران ، وهذا الشئ ربما لا يعجب الأخوة ولكن نستطيع الأشارة الى بعض النقاط
• زيارة الرئيس أحمد نجاد الى أمريكا وألقي كلمة في ” جامعة كولومبيا ” في امريكا• توجد معلومات قديمة تقول بان ايران قدمت الدعم اللوجستي الى امريكا في حربها على طالبان في افغانستان• في بداية السنة الأيرانية ألقى أحمدي نجاد خطاب تحت عنوان سنة الجهاد الأقتصادي ودعى فيها أمريكا بالكف عن عداء المسلمين وعدم دعم الكيان الصهيوني وبان تكون صديقة لأيران بعد تطبيق ذلك .ما اود قوله يا أخواني اننا يجب علينا تطبيق قول أمير المؤمنين وسيد الموحدين وزعيم المتكلمين عليه السلام عندما قال ( عدو عدوي صديقي ) وهو اننا إذا أستطعنا أن نجعل من امريكا ومن الغرب ان يكونوا اعداء للعصابة الحاكمة فنحن مستعدين أن نكون اصدقاء لهم ويجب علينا المبادرة بحسن النية معهم بخصوصاً مع التشويه الكبير الذي تقوم به العصابة الحاكمة ضد الشعب البحريني في المجتمع والأنظمة الغربيةذكرت لكم بعض مواقف الجمهورية الأسلامية وتعاملها مع خصمائها الرئيسين ولكن السياسة تحتاج والمصالح المشروعة تحتاج بان تفعل الجمهورية ما تفعل ، ونحن كشعب صغير لا نستطيع مجابهة القوى العظمى في العالم يجب علينا ان نستفيد منهم بدل ان نجبرهم بان يكونوا اعداء لنا وطبعاً يكونوا اصدقاء ليس على حساب المبادئ ولا على الحق ، نحن كشعب صغير لا نقارن بجمهورية مصر التي تستطيع ان تكون قوة ضاربة في العالم سواءاً عسكرياً او سياسياً او أقتصادياً مصر مثلاً تمتلك تقريباً 80 مليون نسمة ونحن لا نصل مليون نسمة مصر لديها مساحة جغرافيا كبيرة جداً تستطيع خلق مشاريع اقتصادية بين دول ونحن لدينا جزيرة صغيرة جداً مصر تستطيع خلق قوة عسكرية ضاربة ونحن لا يوجد لدينا شعب يتعدى المليون ولا مساحة كبيرة ولا أي شئ ، ما اود قوله باننا في البحرين يجب ان نعيش تحت وصايا الدول العظمى في العالم على الأقل لفترة معينة وهذا ما يعيش عليه جميع دول العالم لاننا دولة صغيرة وشعب قليل ، وصايا دول عظمى مثل الجمهورية الأسلامية أو أمريكا تركيا او العراق الأتحاد الأوربي أو روسيا مثلاً
ربما الكلام غير مفهوم وهو يتناول السياسية الخارجية ولكن نرجع لموضوع الأعلام أقول يجب التركيز على الدول العظمى التي لا تستطيع العصابة الحاكمة توريطها في المجتمع الدولي وليس لديها اعداء كثر ، مثلاً هل تستطيع العصابة الحاكمة ان تتهم الشعب بانه يعمل لاجندات الأتحاد الأوربي مثلاً او امريكا ؟؟ طبعاً سيكون صعب جداً على العصابة التطرق لمثل هذا الهراء وليس كما اتهمت ايران بانها من تدير الثورة في البحرين .
نستطيع أن نحمل يافطات في المسيرات مكتوب عليها ان الشعب البحريني هو صديق للشعب الأوربي او الشعب الأمريكي إذا كان حمل الأعلام يسبب حساسية لبعض الأخوة أو نستطيع حمل اعلام هذه الدول ولكن نحمل عبارات الشجب للرئيس والأدارة الأمريكية على وقوفها مع النظام البحريني ولكن نحاول أن نوصل رسالة باننا نحترم الشعب الأمريكي وحتى العلم الأمريكيلأجل وقف الأنتهاكات لاجل وقف القتل لأجل وقف المجازر يجب علينا ان لا نعيش المثالية زيادة عن اللزوم ، حملك لعلم امريكا سوف يحميك ويحمي عرضك من الأنتهاك .
انتهی/158