4 يونيو 2011 - 19:30

قال الناشط السياسي البحريني يحيى الحديد ان البحرين شهدت الجمعة يوما تاريخيا من أيامها حيث اثبت الشعب البحريني حضوره في الساحة شيبا وشبابا نساءا ورجالا .

ابنا : واضاف الحديد: ان الشعب البحريني دخل مرحلة جديدة هي مرحلة النضال الشعبي والمقاومة المدنية وقدم يوم الجمعة شهيدين في مطلع هذه المرحلة احدهما هي الشهيدة زينب التاجر .

واعتبر ان الشعب البحريني قدم مجددا نموذجا حضاريا من خلال تحركه المنظبط والتزامه بسلمية هذا التحرك لنيل حقوقه المشروعة .

واكد هذا الناشط السياسي البحريني ان الشعب لا يعول على الاميركان ولا على اي تدخل خارجي بل يعتمد على الله تبارك وتعالى وصمود البحرينيين .

واوضح الحديد ان السلمية لا تعني الاستسلام ولا تعني السكوت على مهاجمة المقدسات ومداهمة المنازل وانتهاك الاعراض .

واكد ان مطلب الشعب البحريني يتمثل بملكية دستورية يكون الشعب فيها هو صاحب السلطات ويكون له تمثيل حقيقي في البرلمان يتمكن من خلاله من اختيار الحكومة التي يريدها ، موضحا ان هناك اطرافا في المعارضة البحرينية تذهب الى ابعد من ذلك وتطالب بتغيير النظام وهذا من حقها ولابد من احترام وجهة نظرها.

وحول دعوات النظام البحريني للحوار مع المعارضة قال الحديد: ان المعارضة البحرينية لا ترفض مبدأ الحوار وانما تريد ان يقوم هذا الحوار على اسس تتحقق في ظلها مطالب الشعب المشروعة ، متسائلا: هل ان دعوة حمد بن عيسى للحوار هي دعوة صادقة ؟ وهل انها ترتكز على ارضية صلبة ؟.

واضاف الناشط البحريني المعارض متسائلا : هل يمكن الذهاب الى الحوار في ظل وجود جيش احتلال سعودي على ارض البحرين ؟ وهل يمكن الذهاب للحوار مع وجود اكثر من الف ومئتي معتقل في سجون النظام بينهم علماء دين ورموز سياسية ونساء ؟ وهل يمكن الحوار مع استمرار العناصر الامنية بمداهمة البيوت وانتهاك المقدسات ؟.

واعتبر ان الحوار الذي يتحدث عنه حمد بن عيسى هو مجرد كلام للاستهلاك الاعلامي لان الحوار الذي تديره السلطتان التشريعية والتنفيذية في النظام الحاكم باطل من الاساس لان هاتين السلطتين لا تمثلان الارادة الشعبية مطلقا .

واكد الحديد انه ليس من حق أي جمعية سياسية معارضة ان تتحاور مع النظام باسم الشارع البحريني مهما كان وزن هذه الجمعية على الساحة السياسية ، مشيرا الى ان هناك شخصيات معارضة في السجون يجب ان تمثل في الحوار كما ان المعارضة في الخارج يجب ان تمثل هي الاخرى وبالتالي لا يمكن لطرف معين ان يتحدث باسم الاخرين بلا تفويض منهم .

انتهی/158