ووفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ عانى الرجل وهو في الستينيات من عمره ويدعى سلمان عيسى أبو إدريس من إصابة في بطنه نتيجة ما يعتقد أنها رصاصة مطاطية أطلقتها الشرطة أثناء محاولتها إخلاء الدوار من المحتجين.وبذلك يرتفع عدد الأشخاص الذين قتلتهم الشرطة إلى أكثر من 30 شخصا بينهم أربعة لقوا حتفهم في السجن.كما لقي أربعة من أفراد الشرطة حتفهم منذ آذار الماضي.وشهدت البلاد تطورا مهما امس تمثل في استدعاء عدد من الأطباء الذين أفرج عنهم للمثول أمام محكمة عسكرية غدا الأحد.وقال ناشطون إن البحرين أقالت مئات المهنيين للاشتباه في أنهم شاركوا في الاحتجاجات واضافوا ان كثيرين أقيلوا لمجرد أنهم شيعة.وقال مسؤول بحريني إن إجمالي من أقيلوا من وظائفهم يبلغ نحو 1200 شخص لكن أعيد تعيين مئات منهم بعد أن قدموا شكاوى لوزارة العمل. وأضاف أن 23 طبيبا و24 ممرضة سيمثلون امام محكمة عسكرية.وقال عبد العزيز بن مبارك آل خليفة المستشار البارز في هيئة شؤون الإعلام إن الأطباء والممرضات أساءوا لمهنتهم ومنعوا بعض الناس من دخول مستشفى السلمانية.وأضاف أنهم تعاونوا مع المحتجين لتنظيم مؤتمرات سياسية ودينية في ساحات المستشفى وأمدوا وسائل الإعلام بمعلومات مضللة.ولكن مسؤولة من بين أكبر خمسة مسؤولين عن المناطق الطبية الخمس في البحرين التي تدير 22 مركزا صحيا في أرجاء البلاد قالت إنها أقيلت لأنها شيعية!وقالت المسؤولة الطبية «تلقيت مكالمة من كبير مسؤولي الرعاية الصحية الأولية» ليبلغني الشكر على ما بذلته من جهود وعلى العمل الجيد الذي قمت بأدائه وبأنهم استغنوا عن خدماتي.وأضافت الطبيبة التي طلبت عدم ذكر اسمها «أقيل ثلاثة من بين المسؤولين الخمسة. اثنان منهم شيعة والثالثة متزوجة من رجل دين شيعي.»وقالت ثلاث طبيبات أخريات إنهن فصلن من وظائفهن الحكومية. وقالت طبيبة لديها عيادة خاصة إن الشرطة أجبرتها على إغلاق عيادتها. وأقيلت أخرى من منصبها كرئيس لمركز صحي حكومي وقالت إن مركزين فقط من بين 22 مركزا صحيا مازالا يديرهما شيعة. وقالت الطبيبة إنها الآن ممارس عام في مركز صحي حكومي بعد عزلها عن أداء مهام إدارية.وكان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة قد أصدر في الثامن من أيار مرسوما ملكيا يقضي برفع حالة السلامة الوطنية أول حزيران الجاري.انتهی/158
3 يونيو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 245323
ذكرت مصادر في البحرين أن محتجا مسنا لفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى في ساعة مبكرة من صباح امس متأثرا بجروحه التي أصيب بها في میدان الشهداء في يوم 16 آذار الماضي.