30 مايو 2011 - 19:30

أطلقت السلطات السعودية يوم الاثنين السيدة منال الشريف بعد تسعة أيام قضتها رهن الاحتجاز بتهمة قيادتها سيارة في مدينة الخبر.

ابنا : وحول موضوع قيادة المرأة للسيارة في المملكة قالت الشريف في بيان نشرته صحيفة الحياة اللندنية اليوم "موضوع قيادة المرأة للسيارة فسوف أترك تقريره لولي الأمر".وكانت السلطات السعودية وجهت للشريف تهمة تحريض النساء على قيادة السيارات وتأليب الراي العام واحتجزتها طوال تسعة أيام في اصلاحية الدمام شرق المملكة.وعبرت الشريف عن ألمها لهجوم رجال الدين المتشددين عليها والطعن في شخصيتها قائلة "فوجئت باتهامي في ديني وأخلاقي وهو الشيء الذي ما كنت أنتظره من قلة ممن يتكلم باسم الشرع والدين وغيرهم".وفي حين عكست بعض التغطيات الصحفية خبر انهيار الشريف أثناء فترة السجن قال محاميها عدنان الصالح لفرانس برس "كانت متماسكة وقوية ومعنوياتها عالية جدا لكن هذا لا ينفي تاثرها النفسي من اجواء السجن".وتشارك الشريف في حملة تهدف الى تعليم النساء قيادة السيارات وتشجيعهن على البدء في القيادة اعتبارا من 17 يونيو واستخدام رخص القيادة الصادرة لهن من الخارج.وتعلمت منال الشريف قيادة السيارات أثناء دراستها الجامعية في تخصص تقنية المعلومات بالولايات المتحدة.وكان ناشطون سعوديون اطلقوا حملة تطالب بالافراج عن منال الشريف ووجهوا خطابا للعاهل السعودي تضمن توقيع اكثر من 3000 شخص للمطالبة بالافراج عنها في اسرع وقت ممكن.وعبر الموقعون على الالتماس عن اعتقادهم بانه حان الوقت لحسم قضية قيادة النساء للسيارات وطالبوا بقانون واضح يحدد ما اذا كان ذلك محظورا ام مباحا.ولا يوجد في المملكة المحافظة أمر مكتوب يحظر على النساء قيادة السيارات لكن القانون السعودي يحتم ان يستخدم المواطنون رخصة تصدر محليا ولا تصدر هذه الرخصة للنساء وهو ما يعني عمليا فرض حظر على قيادتهن السيارات.وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش طالبت السلطات السعودية الأسبوع الماضي اطلاق الشريف.وقال كريستوف ويلكي وهو باحث متخصص في شؤون الشرق الاوسط في المنظمة "اعتقال امرأة قادت سيارة.. يفتح الباب امام ادانة السعودية بل في الواقع للسخرية منها في شتى انحاء العالم."انتهی/158