ابنا : واشارت الصحيفة الى جهود مجلس التعاون الخليج الفارسي لاقناع علي عبدالله صالح بالتنحي عن السلطة، ودعوة كل من الاردن والمغرب للانضمام التي دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي.ورأت ان "التحرك السعودي هو من اجل التصدي لحركة التغيير والوقوف بوجه ايران"، ومحاولة للتأكيد على استقرار الدول العربية في الخليج الفارسي ذات الحكم الوراثي ومنع اي تغيير دراماتيكي يطرح اسئلة غير مريحة حول طبيعة الحكم فيها. وتعتبر تلك الخطوات ومنها قرار ارسال قوات للبحرين لقمع المطالبين بالديمقراطية محاولة لارسال رسالة لايران ان ممالك الخليج الفارسي قادرة على الدفاع عن مصالحها.وقالت الصحيفة ان حجم التدخل السعودي كبير حيث دفعت الاحداث بالسعودية لبناء علاقات وتحالفات يرى فيها البعض "ثورة مضادة".ونقلت عن المحلل السعودي خالد الدخيل قوله: ان السعوديين وان كانوا لا يحبون هذه الثورات الا انهم واقعيون، ففي مصر حيث خسرت السعودية حليفا قويا تقوم بتقديم دعم واصلاح للعلاقات من اجل منع حصول نتائج جيدة للاخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية القادمة.واعتبرت الصحيفة ان السعوديين خائفون من ان انتصار الاخوان المسلمين سيؤدي لتقديم نموذج اسلامي يدعو للمقاومة وسيؤثر على النموذج السعودي.وتخشى السياسة السعودية من الانفتاح بين الحكومة المصرية وحماس والاشارات عن اصلاح العلاقات بين النظام الجديد وايران.واضافت الصحيفة: لقد تراوحت الطريقة التي تعاملت فيها السعودية مع الثورات العربية من قمع لها وارسال قوات للبحرين لدعم مالي للاخرى والوقوف على السياج في الحالات الاخرى، كما انها تنفق المليارات في الداخل لمنع الظروف التي تقود الى الثورة وعلى اعادة الاستقرار في كل من البحرين وعمان، وفي اليمن شاركت السعودية بمبادرة دول مجلس التعاون، ولكن ارسالها مساعدات نفطية ادت لاعطاء علي عبدالله صالح العذر للبقاء.ويقول محللون ان الوضع الان عاد الى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي عندما عارضت السعودية الثورات، في اشارة للثورة المصرية عام 1952 التي ألهمت العديد من الثورات والانقلابات في عدد من الدول العربية.انتهی/158
28 مايو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 244106
اكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية ان قرار السعودية ضم الاردن الى دول مجلس التعاون الخليج الفارسي، هو جزء من خطة لانشاء "نادي الملوك" وخطوة اخرى تقوم بها السعودية لاحتواء موجة التغيير التي اجتاحت العالم العربي.