وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال سليم عزوز من القاهرة : لقد تعبت الشعوب من مراوغة انظمتهم بوعودهم للاصلاحات كما علم بذلك الشعب المصري وتخلص من النظام البائد وكذلك الشعب التونسي وتاتي هذه الوعود لكسب المزيد من الوقت لتسترد هذه الانظمة عافيتها لتعيد فرض هيمنتها على الشعوب .ايضاً ما هي شرعية قرار مجلس التعاون ومبرره بالاعتداء على المدنين العزل وكيف يمكن لمليشيات السعودية ان تجتاح اراضي البحرين .لقد اثبتت هذه الانظمة بان لا تتمكن من متابعة مهام الاصلاح والسعودية كذلك تخشى من السنة نارهذه الثورات ان تاخذ عروشها .وافاد المدهون في السياق ذاتة كيف يمكن للجلاد ليقيم محكمة بحد ذاته ليحكم على من اعتدى عليهم ليرمي جرائمه على عاتق الضحايا نحن واثقون من برائة المتهمين كما انهم لديهم اخلاق وسلوك حميدة يمجد بها الجميع من اقاربهم واصدقائهم و معشرهم وما انتساب هذه التهم عليهم الا شيئاً مضحك وليس هناك شواهد تثبت ادعاء من شرب دم الشعب البحريني وكلها عبارة عن ادانات مزيفة ومفبركة تاتي تحت تعتيم اعلامي مساند من قبل الغرب ايضاً هناك مطالب لاعلاميين رفيعي المستوى ياتي رفضها بعدم منحهم سمة الدخول الى الاراضي البحرينية كما ان لفقوا دعاية مفبركة لاختطاف رجل امن وورطوا اثنان من ابنائي وحتى زوجتي فليس من البعيد ان يلبسوا مثل هذه الادانات على الابرياء الذين يتكلم الناس كثير عن نزاهتهم وحسن سلوكهم ،الآن كل ما يمكننا فعله هو فضح المجرم وهذا دين علينا يجب ان نبثه من اجل الشعب البحريني .كما اعلن مصدراً آخر بان ثوار 14 فبراير مازالوا يتعرضون للتنكيل والتعديات من قبل هذا النظام وعلى مختلف القطاعات والاصعدة.وتابع غزوز :بان لا توجد قوانين بشرية في هذه الانظمة العربية وبل تستولي هذه الدول قوانين الغابة .فكيف يمكن هذا القانون ان يحتل و يقتل و يعذب الابرياء و يحتل و يقتحم اراضي الشعوب وينتهك اعراضهم من اين اتى شرعية هذا القانون ؟وافاد المدهون في السياق ذاتة نقلاًعن تصريحات امير الكويت بان تم تاسيس هذا المجلس لمواجهة اي غزو خارجي فهل الشعب البحريني هم غزات داخل اراضيهم اذا طالبو بدستور شرعي يحقق العدالة في بلدهم حتى يقتلوا السنة والشيعة في البحرين هل هذا خرقاً لهذه المعاهدة ام هي فاقدة شرعيتها اساساً.انتهی/158
27 مايو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 243999
افاد المحلل السياسي سليم عزوز من القاهرة أن الدستور غير قانوني في بعض الانظمة العربية.