25 مايو 2011 - 19:30

انتهى لقاء جمع شخصيات قطيفية بنائب أمير المنطقة الشرقية جلوي بن عبدالعزيز إلى تشكيل لجنة للنظر في أبرز الشكاوى الطائفية فيما تأجل البت في وضع المعتقلين على خلفية التظاهرات حتى توقف المسيرات تماما.

ابنا : وضم الوفد الشيعي الذي التقى نائب الأمير بمقر الامارة بعد ظهر الاربعاء عددا من الوجهاء ورجال الدين من بينهم قاضي المحكمة الجعفرية الأسبق الشيخ عبدالله الخنيزي والشيخ حسن الصفار.وكشف الأمير جلوي أثناء اللقاء الذي جاء بطلب من الامارة ودام نحو ساعة عن تشكيل لجنة مشكلة من ممثلين عن الامارة والأهالي للنظر في أبرز شكاوى أهالي المنطقة ذات الطابع الطائفي.وقال جلوي بأن اللجنة منوط بها معالجة أبرز الملفات المحلية والشكاوى التي سبق للأهالي رفعها للمسئولين.وحول موضوع المعتقلين الموقوفين على خلفية التظاهرات التي خرجت في المنطقة في الآونة الأخيرة قال نائب الأمير أن البت في موضوع الموقوفين مؤجل حتى توقف المسيرات وهدوء الشارع تماما.وكانت توقعات راجت على نطاق واسع في الأيام الأخيرة حول قرب الإفراج عن مجموعة من الموقوفين.وإلى جانب الخنيزي والصفار حضر اللقاء الشيخ منصور الطاهر والسيد وجيه العوامي ورجلي الأعمال عبدالحميد المطوع ومحمد المطرود والسيد شرف السعيدي وأحمد المشيخص وميثم الجشي.يشار إلى أن السلطات السعودية لاتزال تحتجز أكثر من 160 شابا بتهمة المشاركة في التظاهرات الاحتجاجية بينهم عدد من الكتاب والناشطين الحقوقيين وابرزهم حسين اليوسف ونذير الماجد وفاضل المناسف.وأطلقت السلطات الجمعة الماضية 19 فتى قاصرا من المحتجزين بتهمة المشاركة في التظاهرات.وطالب المتظاهرون على مدى شهرين باحترام حقوق الانسان ورفع التمييز الطائفي واطلاق تسعة من السجناء المحتجزين دون محاكمة منذ 16 عاما.وفي سياق آخر ذكر الأهالي أن ادارة سجن الخبر العام أحالت الى ادارة الادعاء العام في اليومين الاخيرين نحو 15 سجينا من الموقوفين على خلفية التظاهرات.انتهی/158