وأشارت المصادر لـ"اللواء" الى أن "المخابرات أوقفته مساء السبت الماضي قبل أن تعود وتداهم منزله الكائن في مجمّع الرز عند مفترق العباسية مساء الاثنين"، لافتةً الى أن "المخابرات عثرت بداخل المنزل على أجهزة كمبيوتر واسلحة فردية".كما أكد مصدر قضائي مطلع لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "توقيف رئيس "المجلس الإسلامي العربي" محمد علي الحسيني جاء بناء على معطيات جمعتها مخابرات الجيش اللبناني بالتعاون مع أجهزة أمنية أخرى، عززت فرضية تورطه في التعامل مع الإسرائيليين، وذلك بعد مراقبة شديدة لاتصالاته الخارجية وتحركاته".وأشار المصدر إلى أن الموقوف "يخضع الآن لتحقيقات أولية لدى مديرية المخابرات بإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، وأنه بنتيجة هذه التحقيقات يتخذ القرار بإحالته على القضاء العسكري لمحاكمته في حال ثبوت تورطه في جرم التعامل، وإما إطلاق سراحه إذا لم تثبت هذه التهمة"، مبديا تحفظه على ما إذا كان الموقوف اعترف بما هو مسند إليه أم لا، معتبرا أن "هذه المعلومات تبقى سرية وملك التحقيق الأولي المتوقع انتهاؤه خلال اليومين المقبلين".وكشفت مصادر أمنية لـ"الشرق الأوسط"، أن الموقوف "وضع منذ أشهر تحت مجهر عدد من الأجهزة الأمنية، التي كانت ترصد اتصالاته الخارجية والمكالمات التي يتلقاها من الخارج خصوصا من أرقام موضوعة في دائرة الشبهة، ويتبادلون المعلومات حولها، إلى أن اكتملت المعطيات التي تسمح بتوقيفه".من جهتها علمت صحيفة "الأخبار" أن الموقوف كان يستعمل عدداً من شرائح الهاتف الخلوي الاجنبية، وانه تخلص منها بعد بدء حملة توقيف العملاء في ربيع عام 2009.انتهی/158
24 مايو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 243385
أوقفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني رئيس المجلس الإسلامي العربي محمد علي الحسيني للإشتباه بتعامله مع العدو الصهيوني وجهاز الإستخبارات الإسرائيلي " الموساد"، وذكرت صحيفة "اللواء" بحسب مصادر أمنية، أن توقيف مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب للحسيني، جاء إثر رصد إستمر عدة أسابيع، وكان ثمرة التعاون بين مخابرات الجيش وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي والجهاز الأمني للمقاومة.