21 مايو 2011 - 19:30

وجه أحد المواطنين رسالة عبر المواقع الالكترونية إلى أبناء الأسرة الحاكمة البحرينية وأبناء وطنه من " السُنة" يطالبهم بوقفة جادة لوضع حد لسياسة القمع التي تعمل على تشويه سمعة ومكانة البحرين التي عرفت بالنخوة والشهامة.

ابنا : وتساءل المواطن عبر رسالته بعنوان " إلى تجمع الوحدة الوطنية :شكرا، بفضلكم لم نعد في حيرة وعرفنا الحق فاتبعناه في ظل ما تشهده البحرين هذه الأيام من تحول مهين وخطير "هل يجيز لنا إسلامنا قتل الأبرياء وتشريد الفقراء وقطع أرزاقهم والتجني عليهم والافتراء وتلفيق القصص التي نفرح وكأننا انتصرنا على من نفترض وهما وحلما أننا في حرب معهم، وما هي إلا أوهام نسمعها من علمائنا وإعلامنا وولاة أمرنا حتى يستكين لهم ولنا الحكم والأمان الأجوف والخاوي من كل مسميات الأمن الحقيقي المنشود". وقال "ضمائرنا إن كانت حية لن تغفر لنا العيش بسعادة وفي رقبتنا نصف شعب قد أعملت فيه أجهزة الأمن التي أكثر أفرادها من خارج البلاد يعيشون بلا تاريخ لهم في بلادنا، ويتقنون ارتكاب أشد أنواع القتل وبث الرعب وهدم المساجد والتعدي على النساء حتى التهديد بالاغتصاب، بسبب وقفتنا وحقدنا وضعف إيماننا بالله وتأييدنا لكل الجرائم التي يرتكبها أقرباء وغرباء بل وأحباء لنا ما كنا نتوقع أن قلوبنا وقلوبهم لا تحمل الرأفة والرحمة بمن ينادي بالإصلاح !!!!؟ واستشهد الموطن بـ" كلمات فضيلة الشيخ الدكتور عبد اللطيف المحمود رئيس تجمع الوحدة الوطني حين قال"كان يجب أن تقوم السلطة بما قامت به ، وإلا استولى الشيعة على الحكم ويكون السنة في موقع الإبادة من قبل الشيعة!!؟ و"حرق القران جائز وقد فعله الصحابة ! وهدم المساجد الغير مرخصة لا إشكال فيه والصلاة فيه باطلة ". وأضاف"باختصار فضيلة الشيخ عبد اللطيف الآمر الناهي والمحامي عن الدولة في القتل والهدم والحرق وكل ما يحدث في البحرين بعلمه وموافقته ودعمه, ونحن للأسف من خلفه كقطيع أغنام وهو الراعي ويدعي أن الكلاب من حولنا لتحرسنا من الذئاب " , بحسب تعبيره. وعن أحداث البحرين والأزمة القائمة ذكر أنها "فقدت مصداقيتها في نقل الأحداث المؤسفة التي في مجملها أسبابها واضحة ومتعمدة والمتسبب فيها نحن أهل السنة والجماعة , ورجال أمننا وخططهم الفاشلة في قلب الحقائق ثم ومع كل الدلائل نصدق ونروج ونتهم ونلعن ونسب الأبرياء باسم الفزعة". وعدد المواطن بعض الأحداث ومنها "حادثة الهجوم على الدوار , وحادثة الجامعة , وحادثة قطع لسان المؤذن وغيرها من الأحداث التي وصفها المواطن بأنها " كوكتيل مفبرك نصنعه بأيدينا لنموت ويحيا الأجنبي". وختم المواطن رسالته بالتوجه إلى اصحاب السلطة والنفوذ في البحرين بالقول " لا نريد أن نكون شركاءكم في أفعالكم وجرائمكم, ولا نريد أن ينسب لنا ولكل سني شريف ما ترتكبونه في حق الوطن وأهله, ولا نريد أن نعيش في رغد العيش على جثث الأبرياء وكرامة الإنسان الشيعي والاستخفاف بعقل السني ". وتابع "لا نريد كثرة وغلبة أهل السنة بعددهم أيا كان نوعهم، وما حولنا دليل على بيعنا لوطننا فلم يعد وطنا يعيش فيه من حفروا فيه مجده بل خليط من البحريني المغلوب على أمره". ......................................انتهی/158