21 مايو 2011 - 19:30

دعَت منظمة العفو الدولية في إيرلندا الكلية الملكية للجراحين (RCSI) في إيرلندا لاستخدام نفوذها للضغط على السلطات في البحرين لإطلاق سراح 47 من الأطباء والممرضين من الحجز.

ابنا : وكان بعض الأطباء المحتجزون قد تلقوا تدريبهم في كلية إيرلندا ودبلن التي استثمرت عشرات الملايين من اليورو في جامعة طبية جديدة في البحرين، والتي رفضت لحد الآن إصدار أي تعليق على اعتقال الطاقم الطبي في مارس.عدد من الأطباء المسجونين في البحرين تدربوا وعملوا في دبلن لعدّة سنوات في إطار المنح الدراسية، بما فيهم الدكتور باسم ضيف والدكتور علي العكري. وقال البروفيسور داميان ماكورماك -الذي يعمل في جامعة مستشفى تمبل ستريت في دبلن- أنه عَمِلَ مع بعض هؤلاء الأطباء من البحرين، الذين يمكن أن يواجهوا الآن أحكاماً بالإعدام.وقال البروفسور ماكورماك الذي أرسل لصحيفة «الآيرش تايمز» رسالة دعا فيها لإطلاق سراح الأطباء والممرضين أن "هؤلاء الرجال مثقفون جداً، وقد كانوا سفراء ممتازين للبحرين عندما عَمِلوا في دبلن". وقالت السلطات في البحرين أنها ستحاكم 24 طبيباً و 23 من الممرضين في محكمة عسكرية هذا الأسبوع بتهمة التآمر على النظام، وألقي القبض على العاملين في المجال الطبي عندما اقتحمت القوات الحكومية مستشفى السلمانية الطبي وهو أكبر مستشفى في البحرين. وقد زَعَم وزير العدل للمملكة خالد بن علي آل خليفة أن اثنين من المحتجين قد لقوا حتفهم بسبب إصابتهم بجروح إضافية أو إعطائهم أدوية غير مطلوبة أثناء التضاهرات الشعبية الواسعة في مارس.وتقول جماعات حقوق الإنسان أنّ الاعتقالات كانت جزءاً من حملة تخويف ضد المطالبين بالديمقراطية الذين عارضوا النظام، وتقول أن حملة التخويف هذه مناقضة لما جاء في إتفاقية جنيف التي تحفظ حق الجرحى في العلاج في مثل هذه النزاعات. بعض المنظات الطبية البارزة والأمم المتحدة إنتقدوا البحرين بسبب استهداف الطاقم الطبي في عملية قمعهم للاحتجاجات الشعبية وتقديمهم لمحاكم عسكرية.جون بلاك - رئيس الكلية الملكية للجراحين في إنجلترا- أصدر بيان شديد اللهجة ينتقد فيه البحرين الشهر الماضي وقال: "إن تقارير مضايقة الطاقم الطبي في الاضرابات القائمة بالبحرين، بما فيهم الجراحين الذين تدربوا في بريطانيا لهو مزعج للغاية". وقد أرسلت الكلية الملكية للجراحين (RCSI) في إيرلندا لجنة تقصي حقائق مكونة من كبار الموظفين لدراسة تطورات الحالة.، والتي امتنعت عن تقديم أي انتقاد عَلَني لتصرفات السلطات في البحرين حيث قالت: " لسوء الحظ، لن نكون في وضع يمكنها من الرد على استفسارك، فالكلية لا تتحدث علناً في الأمور السياسية أو الحالات الفردية".........................انتهی/158