20 مايو 2011 - 19:30

أكد عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس العمران بان للادارة الاميركية تاريخا سيئا في حل الازمات ، معتبرا ازدواجية الغرب واميركا في التعاطي مع احداث مماثلة بانها تكشف عن وجهها الحقيقي بان مصالحها فوق القيم التي تدعيها وان هذه القيم ليست الا شعارات ترفعها للتدخل في شؤون الدول الاخرى.

ابنا : وقال العمران اليوم السبت: ان الشعب البحريني عندما انطلق بثورته انما انطلق مستعينا بقوة الله وارادة ابنائه حاله حال جميع الشعوب العربية التي اربكت انظمتها الدكتاتورية التي جثمت عليها اكثر من 40 عاما.واضاف: الا ان في البحرين اسوأ هذه الدكتاتوريات حيث ان هذه القبيلة تحكم منذ اكثر من 250 عاما وقد استاثرت بالارض والمال وبكل ما يمكن حتى اصبح في تقديرها ان الانسان والارض ملك لها.وتابع العمران: ان تنصل الانظمة الغربية من الحقوق التي ينادي بها الشعب البحريني يعكس وجهها الحقيقي بان مصالحها هي فوق القيم التي تدعيها وان القيم ما هي الا شعارات ترفعها لكي تتدخل في شؤون الدول الاخرى، مثلما سارعت الى التدخل في ليبيا.واضاف عضو مركز حقوق الانسان في البحرين: انه عندما انتقد العالم هذه الازدواجية فان اوباما ضمّن خطابه شيئا عن البحرين رفعا للعتب مما اصابه من انتقاد من قبل منظمات حقوقية وصحافة عالمية، معتبرا ازدواجيتهم مقيتة في هذا الشان.واعتبر ان هناك شيئا من الايجابية في خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما كدعوته لاطلاق السجناء من اجل الحوار والاشارة الى هدم المساجد، واضاف: اما الامر السيء في خطاب اوباما فهو اعتماده الوقائع التي تم تغييرها من قبل النظام بعد دخول القوات السعودية وفرض الاحكام العرفية، بالاضافة الى انه قرن وقف الانتهاكات لحقوق الانسان ببدء عملية الحوار، وهذا امر مرفوض لان وقف الانتهاكات شيء ثابت ولا يمكن طرحه.واكد العمران بان الشعب البحريني قال كلمته ويريد ان يقرر مصيره بنفسه ويريد للنظام ان يرحل "هذا النظام الذي لم نر منه سوى الفساد والتهميش واستخدام البلطجية وجلب القوات الاجنبية". انتهى /158