17 مايو 2011 - 19:30

اتهمت صحف سعودية إيران بالوقوف وراء حادثة اغتيال دبلوماسي سعودي في القنصلية السعودية بمدينة كراتشي الباكستانية أول من أمس.

ابنا : وقالت صحيفة الجزيرة السعودية في افتتاحيتها الثلاثاء ان تحليل مضمون التهديدات التي سبقت اغتيال الدبلوماسي حسن القحطاني كشفت "أن هناك رابطاً وثيقاً بين مضمون وما احتوته رسائل تلك التهديدات وجماعات الإرهاب المرتبطة بنظام طهران".

وأضافت الصحيفة ان "الجماعات الإرهابية التابعة للحرس الثوري المنتشرة في جميع مناطق الاضطرابات الطائفية هم الذين اغتالوا الدبلوماسي السعودي".

وجاء في افتتاحية الصحيفة ان "الادعاء بأن طالبان هي التي نفذت عملية الغدر والقتل ادعاء كاذب، يُراد منه التغطية على الأيادي الآثمة التي نفَّذت عملية القتل والدولة والجهة الإرهابية التي أمرت بتنفيذ العملية".

من جهتها اعتبرت صحيفة الرياض "مقتل الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني في كراتشي ضمن المواجهات القذرة مع الإرهابيين من أي ملة أو حزب".

وذكرت الصحيفة "مع أن القضية سيتم تسويتها بدون قطيعة أو إخلال بالعلاقات الحميمة بين المملكة وباكستان، إلا أن العتب سيبقى، إذ إن الظروف الراهنة، سواء بعد مقتل ابن لادن أو الخلافات مع إيران التي قد تدفع بالشيعة هناك للعمل على خلق إحراجات للحكومة الباكستانية".

وأكدت الصحيفة أن السعودية لا تتعامل بمنطق الانتقام رغم تعرض السفارة السعودية في طهران قبل عدة أسابيع للرجم بالحجارة وتظاهر العديد من الإيرانيين. وفي السياق نفسه نسبت صحيفة الشرق الاوسط للأمير خالد بن سعود مساعد وزير الخارجية السعودي القول "ليست هناك مصلحة لأي جهة في باكستان باستهداف البعثة الدبلوماسية وموظفيها".

وقالت الشرطة الباكستانية والسفير السعودي في باكستان إن مسلحين يركبون دراجتين ناريتين هاجموا سيارة تابعة لقنصلية المملكة في مدينة كراتشي الباكستانية، وأسفر الهجوم عن مقتل دبلوماسي سعودي.

وتعد الحادثة الثانية خلال أيام قليلة بعد إلقاء مجهولين قنابل يدوية على القنصلية السعودية في المدينة ذاتها.

وتأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد الخلاف بين السعودية وايران خصوصا بعد دخول قوات درع الجزيرة للبحرين للمشاركة في قمع التظاهرات السلمية المطالبة بالديمقراطية.

انتهی/137