16 مايو 2011 - 19:30

دان العلامة السيّد علي فضل الله، قيام قوّات الاحتلال الصّهيونيّ بإطلاق النّار على المتظاهرين المطالبين بحقّ العودة، في داخل فلسطين، وعند الحدود اللّبنانيّة والسوريّة، مؤكّداً أنّ ذلك يمثّل جريمةً إرهابيّةً وحشيّةً ضدّ أصحاب الأرض الحقيقيّين وضدّ الإنسانيّة.

ابنا: ورأى أنّ الإدارة الأميركيّة هي المسؤول الأول والأخير عن هذه الجرائم الإرهابيّة، لأنها أطلقت يد الوحش الصّهيونيّ ليعبث بأمن المنطقة العربيّة والإسلاميّة.

وتابع: إنَّنا لا ننتظر من الإدارة الأميركيَّة أو من الحكومات الغربيَّة أو المنظَّمات الدّوليّة أن يحرّكوا مسألة حقوق الإنسان أو حقّ الشّعوب بالتّظاهر السلميّ في وجه هذه الوحشيَّة الصّهيونيّة، لأنّ العدوّ الصّهيونيّ عندهم فوق القانون وفوق المحاسبة والمساءلة.

وأضاف: إنَّ الدّماء الطّاهرة التي روت أرض فلسطين وجنوب لبنان والجولان السوري، أعادت تصويب البوصلة شعبيّاً نحو القضيّة الفلسطينيّة، في سبيل العمل على تحرير الأراضي المحتلة من العدوّ الصّهيونيّ، وإعادة الفلسطينيين إلى أرضهم.

ودعا السيد فضل الله العلماء المسلمين من السنّة والشّيعة إلى العمل على تعزيز الوحدة الإسلاميّة في مواجهة كلّ التطوّرات القادمة الساعية لتغليب الجانب المذهبيّ على كلّ ما يتّصل بالقضيّة الإسلاميّة والعربيّة.

وختم: إنّ على الحركات والثّورات والانتفاضات أن تنطلق في مواجهة الكيان الصّهيونيّ على المستويات السياسيّة والإعلاميّة والميدانيّة لتثبت صدقيّتها أكثر، كما عليها أن ترفض الوجود الصّهيونيّ الإرهابيّ، وأن تدعم بشكلٍ مطلق حقّ الشّعب الفلسطينيّ في المقاومة والعودة إلى أرضه.انتهی/125