14 مايو 2011 - 19:30

تحولت التحركات الشعبية في ايران من مسيرات منددة بعمليات القمع الممنهج الذي تتبعه السلطات البحرينية بدعم القوات السعودية ضد الشعب البحريني، الى حركة تضامنية تضم كل فئات الشعب الايراني وذلك عبر تسيير قوافل في الخليج الفارسي تصل الى شواطئ البحرين.

ابنا : واوضح امين عام جمعية انصار الثورة مهدي اقراريان اليوم الاحد، نقول للعالم اذا استمرت اعمال القتل والتنكيل ضد شعب البحرين فان احرار العالم سوف يستمرون بتحركاتهم التضامنية وباشكال مختلفة حتى نصرة الشعب البحريني الاعزل.

وقال عالم الدين السني عبدالغفور نعماني: "نشارك في هذه القافلة لكي نعلن تضامننا سنة وشيعة في ايران مع شعب البحرين المظلوم ونقول لهم ان النصر حليفكم".

ومن جهته، اكد الطبيب الايراني رحيم قرباني تضامن بلاده ودعمها لكل الشعوب المطالبة بحقوقها المشروعة خاصة شعب البحرين وما تتعرض له كوادره الطبية من ظلم واعتداء.

وطالب قرباني المنظمات الدولية التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان والتي لم تسمع حتى الان استغاثة شعب البحرين المسلم ان تسمع على اقل  تقدير صوته الانساني وتهم للدفاع عنه.

وتضم القافلة الانسانية الايرانية والتي تحمل اسم ايات القرمزي، طلاب واطباء معلمين وفنانين ورياضيين، ستتحرك القافلة من طهران بعد ان تنثر الورود على قبور الشهداء باتجاه مدينة قم ومنها الى اصفهان وشيراز لتبدا رحلتها نحو شعب البحرين الاعزل.

انتهی/158