وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ احيل ما يقارب 21 ناشطاً سياسياً الى المحاكم بعد ادانتهم بالمحاولة لاطاحة الكيان الخليفي كما ادرج المدعي العام 7 من النشطاء في قائمة من يهدف الى اطاحة النظام، بانهم ارهابيين .
و قال نبيل رجب: لقد اطلع محاميو هؤلاء النشطاء عن عقد هذه الجلسة قبل 24 ساعة من المحاكمة في حين لن يعلم ذويهم عن حالتهم بسبب حظر التواصل مع المعتقلين لكن كل ما يعرف عنهم،هو انهم يخضعوا للتعذيب في السجون .
لكن على الاقل نعلم بان عبد الهادي الخواجة يعاني من جروح خطيرة و على الرغم من ان الطبيب اوصي لابقاءه و لمدت 3 اسابيع في المستشفى لكن ارجع به الى السجن بعد 6 ايام .
و من جهة لن يُمنح محاميو المعتقلين الفرصة الكافية للتواصل مع المعتقليتن للاطلاع عن قضاياهم لغرض الدفاع عنهم وفق القانون .
كما اعلن التلفزيون البحريني عن ادانتهم فقط بالمشاركة في الاحتجاجات و الكل يعلم بان المطالبات السلمية هي حق مشروع دولي لاي شخص و ليست جريمة حتى تحال الى المحاكم .
و قال نبيل رجب: ليس من البعيد ان تصدر احكام حتى الاعدام بحق هؤلاء الابرياء من الناشطين الحقوقيين بسبب الادانات التي انتسبت اليهم و منحتهم صفة الارهابيين في حين تتسارع الادانات من قبل منظنمات حقوق الانسان و الامم المتحدة لان لن يتطابق هذا التعامل مع المعايير المعروف بها دولياً في شان حقوق الانسان .
كما اضاف نبيل رجب: ان اكثرمن منظمات حقوق الانسان تسعى لادانة الموقف الخليفي تجاه المحتجين السلميين لكن المشكلة هي ان الطرف الذي تقف المعارضة امامه هو من يضمن مصالح الغرب لذلك لن يتاثروا بكل هذه المناشدات، من قبل منظمات حقوق الانسان في العالم.
كما تنتسب اليهم هذه الادانات التي تدل لعدم وجود اجواء ديمقراطية لحرية التعبير، بل و بالعكس فرض اجواء الترعيب والتكتم في هذا البلد.
وما يقارب نصف من هؤلاء المعتقلين تم اطلاق سراحهم بعد شهر من الاحتجاجات التي شهدتها البحرين و يدل ذلك ان كل تلك الادانات التي انتسبت عليهم كمحرضين لهذه الاحتجاجات غير صحيحية بل و انها ثورة شعبية تعم البلاد بكافة اطيافه و اعراقه .
انتهی/158