وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال سعيد الشهابي ان المصانع العسكرية تواصل مبيعاتها الى الدول الديكتاتورية مثل السعودية و التي تستخدم هذه المنتجات لقمع المحتجين بما فيهم النشطاء الحقوقيين و اصبحت هذه المسألة شيئاً طبيعياً، لانهم لا يلتزمون بالقيم الانسانية ليكفوا عن امداداتهم لمواصلة الجرائم .
و قال : ان السعودية لن تستخدم هذه الاسلحة للدفاع الخارجي بل و تستخدمها على شعوبها و على الشعب البحريني و حتى اليمن.
لكن عليهم ان يعلموا بان اللجوء الى الاسلحة والعنف لن يوفر الامن لهم بل و بالعكس كما الان في البحرين كما يفرضوا اجواء الخوف و الترعيب بدلاً من اللجوء الى السبل الديمقراطية ومن خلال اجراء مفاوضات في حين يحيلوا كل من يطالب بحقوقه المشروعة و بصورة سلمية الى محاكم عسكرية علماً بان احالة المدنيين الى المحاكم العسكرية تعد جريمة تتناقض مع القانون الدولي لحقوق الانسان لكن آل خليفة يعانون من داءاخلاقي حاد يقودهم الى السقوط .
و اما على الصعيد الدولي فهذا امراً مخجل فما الفرق بين ليبيا و البحرين؟ كما ان المطالبات في البلدين متساوية وواحدة ووجدت اليوم هذه الشعوب بان لن تعد هذه الانظمة تتمكن من قيادة هذه البلدان بشكل لائق كما ان الشعب البحريني وجد ذلك .
لكن ما يميّز الشان البحريني عن باقي الدول هو ان هذه الدولة محتلة سعودياً و تعتقل و تعذب حتى الموت او تحيل المحتجين السلميين الى المحاكم العسكرية ولن يتجرئوا حتى ان يعرضوا الى شعوبهم باجراء المفاوضات ،على الاقل طالب صالح بذلك ولو بصورة تجاملية و بما ان الشعب لن يثق به لذا يرفضون اي مفاوضة معه كما ان القذافي كذلك، في حين يلقن الغرب واميركا بان آل خليفة طالبوا باجراء مفاوضات مع الشعب وهذا يدل على دعمهم لآل خليفة.
انتهی/158