9 مايو 2011 - 19:30

طالب 250 مثقفا وكاتبا سعوديا سلطات بلادهم "بمعالجة جذرية" لقضية سجناء الرأي في السعودية والإفراج الفوري عن ما يزيد عن 180 موقوفا على خلفية المسيرات الاحتجاجية التي شهدتها محافظة القطيف مؤخرا.

ابنا : وافاد موقع "شبكة راصد" الاخبارية امس الاثنين، ان الموقعون اعربوا في بيان عن دهشتهم لاستمرار مظاهر الاستفزاز سواء في استمرار نقاط التفتيش أو في إقدام الجهات الأمنية على اعتقال مجموعة من الكتاب والمدونين مؤخرا.

وقال البيان: "هالنا خبر اعتقال بعض الكتاب السعوديين مؤخرا، والذين لم يخرجوا عن الأطر الوطنية التي تدفع بحرية الرأي والتعبير للأمام"، وخصوا بالذكر الكتاب المعتقلين حسين اليوسف، نذير الماجد، الشيخ مخلف بن دهام الشمري، مفيد الفرج، زكي صمخان، زكريا آل صفوان والكاتب والناشط الحقوقي فاضل المناسف.

وأعرب الموقعون عن قلقهم من تعامل السلطات مع كتاب الرأي كمتهمين يتم إخضاعهم للمساءلة والاستجواب بل والاحتجاز لا لشيء سوى أنه مارسوا حقهم الطبيعي.

واضاف البيان: "ان أولئك المعتقلين الذين لا شأن لهم سوى التعبير عن الرأي وفق الطرق والأساليب السلمية المكفولة محليا ودوليا".

وطالب السلطات باتخاذ تدابير عملية وجعل القضية في صدارة القضايا القابلة للحل والمعالجة، لا سيما ان عدد الموقوفين بلغ الالاف.

وفي ذات السياق، دعا البيان إلى الإفراج الفوري عن أكثر من 180 متظاهرا موقوفا على خلفية التظاهرات التي شهدتها محافظة القطيف في الشهرين الأخيرين، وناشدوا السلطات بالبحث الجاد في مطالب المواطنين المشروعة والتي تستوجب إجابات واضحة وشفافة.

انتهی/137