ابنا : وقال منيب في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الاثنين : ان اي نظام في العالم يأخذ مشروعيته من قبول شعبه له واذا انقطع الحوار في البحرين بين الشعب والسلطات فان هذا يؤسس لمرحلة مختلفة من علاقة متوترة لن تؤدي الا الى طرق مظلمة ولذلك ان الحل الوحيد امام النظام في البحرين هو فتح قنوات الحوار مرة اخرى وان ينفتح على شعب البحرين بكامل مكوناته ومفرداته .
واضاف :يجب ان يكون مستقبل البحرين في ظل نظام يحترم مواطنيه ويلبي رغباتهم ويجعلهم قادرين على المشاركة في الحياة السياسية بشكل حقيقي عبر مؤسسات وعبر انتخابات شفافة وان لا يفرض على هؤلاء المواطنين انظمة مؤبدة تجلس على مقاعد الحكم لما يزيد عن عشرات السنين .
وتابع : من المؤكد ان اسلوب القمع لن يجدي نفعا في اي دولة من دول العالم والتاريخ يقول ان هناك حول البحرين دولا اخرى كان القمع يستمر فيها ثلاثين عاما مثل ما حدث في مصر ولكن مع ذلك لم يجدي القمع نفعا , ان اليد الامنية لن تكون عائقا امام الشعوب من اجل حريتها واستقلالها الحقيقي ومن اجل وضع اسس مختلفة لحياة مستقبلية يتعايش فيها المواطنون على قدم مواساة وفق حقوق المواطنة .
واعتبر منيب ان النزاعات الطائفية والحس الطائفي يلعب دورا غير صحيح من اطراف متعددة داخل البحرين وحولها , وقال : من هنا نقول ان المسألة ليست رهنا بشعارات او مواقف سياسية بل انما يبدو ان هذا النفس الطائفي البغيض يلعب دورا ما ويؤجج المشاعر ويزيد الامور تفاقما .
واضاف : ان القاعدة الاساسية التي ينبغي ان يتمسك بها المواطنون البحرينيون هي الحاجة الى وضع سياسي مختلف يتحمل فيه النظام الحاكم مسؤولياته ويحصل فيه المواطن البحريني على حقه في المشاركة بالحياة العامة وان تكون هناك اوضاع اقتصادية مناسبة وعدالة اجتماعية مناسبة وتداول سلمي للسلطة واوضاع دستورية واضحة نستطيع من خلالها المحاسبة والمساءلة .
انتهی/137