ابنا : وقال عبدالرؤوف الشايب اليوم الاحد: "قاموا بالامس باعتقال وزج احد الطيارين التابعين لشركة "طيران الخليج" بالسجن وهو ابن اخي صلاح الشايب، اقتيد من منزله وزج به في السجن بتهمة انه شارك في المسيرات الاحتجاجية".
واشار الشايب الى ان سبب اعتقال ابن اخيه لم يكن مشاركته في الاحتجاجات وانما صلة القرابة التي تربطهما، ولفت الى قيام قوات الامن باهانة الطيار وتخريب محتويات المنزل.
واضاف: "زوجتي وابني تم تقييدهما من الخلف وتغطية اعينهم لكي لا يروا الى اي جهة يقادون واخذوهم في سيارتين مختلفتين كل سيارة تتجه في اتجاه مختلف وكانوا يكيلون لهم السباب".
ولفت الشايب ان قوات الامن بعثرت محتويات منزله وحطموا الابواب ونهبوا محتويات المنزل وصادروا جهاز الكمبيوتر الخاص بزوجته واخر خاص بنجله، مشيرا الى انهم هجموا على مؤسسة تعليمية تابعة لزوجته وحطموها.
وذكر ان قوات الامن شنت هجوما اخر على منزله فجر اليوم ولكن لم يكن احد في المنزل، لانهم خرجوا منه لتوقعهم تكرار هذه الهجمات من السلطة الغاشمة.
في سياق اخر، اوضح الشايب ان المحاكمة التي اعتبرته ضمن 21 شخص خططوا لقلب نظام الحكم في البحرين هي المحاكمة الرابعة بالنسبة له التي يحكم فيها عليه غيابيا منذ ان طلب اللجوء السياسي عام 2006 في بريطانيا.
واضاف: "نحن نطالب باسقاط النظام نطالب بنظام ديمقراطي ياتي بعدالة اجتماعية ومساواة وتجنب التمييز الطائفي والتهميش الذي تقوم به الاسرة الخليفية ضد شعبنا في البحرين".
واكد الشايب ان شرطة الانتربول لا تعتقل نشطاء سياسيين على خلفية محاكمات سياسية، مشيرا الى ان كل ما يجري في البحرين من محاكمات هي سياسية وخير دليل هو التهمة بمحاولة قلب نظام الحكم.
واوضح ان الشعب البحريني طالب خلال مسيرات واعتصامات سلمية حضارية بحقوقهم المشروعة في اسقاط نظام ال خليفة، متسائلا "اين محاولة قلب نظام الحكم من هذه الممارسات التي قام بها شعبنا في البحرين".
انتهی/158