6 مايو 2011 - 19:30

سجن انفرادي قارب خمس سنوات دون محاكمة هذا هو حال عدد من الناشطين السعوديين , أحبطوا عريضة إدعاء حقوقية كان من المفترض أن ترفع إلى ديوان المظالم ضد جهاز المباحث , للمطالبة بالإفراج عمن سجن من دون تهمه ولم يحاكم... يستعد (إصلاحيين جدة ) صباح اليوم لجلسة خصصت لمحاكمتهم في المحكمة الجزائية.

 ابنا : وتوقع مراقبون للشأن القضائي أن المحاكمة التي ستتم اليوم لن تتعدَ أن تكون شكلية وذلك بالعفو عنهم بعد أن يتم الحكم عليهم بعدد معين من السنوات ، مضيفين أن هذه القضية ستوقع الحكومة في حرج شديد مع العالم بسبب الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان واستشراء الفساد القضائي.

 والسجناء هم كل من الشريف سيف الدين آل غالب، و الشيخ سليمان الرشودي، والشيخ د. موسى القرني ، و د. سعود مختار الهاشمي، ود. عبدالرحمن الشميري، و د. عبدالعزيز الخريجي، و أ. عبدالرحمن صديق خان، و أ. فهد القرشي اعتقلوا منذ العام 2007 .

  وتعود أحداث هذه القضية إلى عام (1فبراير- 2007/ 14 محرم-1428) الذي تمّ فيه اعتقال المحامي سليمان الرشودي (76 سنة) مع تسعة من زملائه في جدة لإحباط عريضة إدعاء حقوقية كان من المفترض أن ترفع إلى ديوان المظالم ضد جهاز المباحث بخصوص بعض موكليه الذين تم اعتقالهم تعسفيا دون لائحة اتهام أو محاكمات , وقد أُسروا على إثر هذا , لمجرد مطالبتهم الإفراج عمن سجن من دون تهمه ولم يحاكم.

 وذكر أحد أعضاء الشبكة السعودية اللبرالية الحرة أن "المحامي سليمان الرشودي لو تمكن من رفع الدعوى إلى ديوان المظالم ضد جهاز المباحث بخصوص بعض موكليه ستجعل المملكة أمام أنظار الرأي العالمي والمنظمات الحقوقية في العالم , خاصة أن المعتقلين للآن لم تصدر في حقهم أي تهمة محددة تجعلهم يستحون ذلك الاعتقال, كزعزعة الأمن ومحاولة الانقلاب ".

انتهی/158