ابنا : وقال كاظم اليوم السبت: بعد مضي عدة اسابيع على تنفيذ ما يسمى بقانون السلامة الوطنية، والذي كان المراد منه قمع التحرك السلمي الشعبي الحضاري والمتمدن في البحرين، من خلال عدة سياسات واجراءات واساليب لم يستطع النظام من خلالها وقف ذلك الحراك الشعبي المتفجر على اكثر من صعيد، والذي لا يمكن حصاره من خلال الدبابات والمدرعات او حملات القمع او من خلال قطع الارزاق والتضييق على الناس او من خلال المحاسبة على الهوية الطائفية.
واضاف: في كل يوم نشهد ابتكارات وابداعات للثورة الحية النابضة بالحيوية، من اساليب سلمية لتؤكد مطالبها الحقة والمشروعة والتي تركزت في وجود اصلاح سياسي حقيقي يلبي مطالب الشعب.
واشار كاظم الى الانتشار الامني الواسع امس الجمعة ومنع الناس من اقامة صلاة الجمعة، حيث منعت اكبر شخصية دينية في البحرين من اقامة صلاة الجمعة، وهو سماحة آية الله عيسى قاسم، وتم التضييق على الناس لكي لا تذهب الى الصلاة، مؤكدا ان كل هذه الاجراءات لا تستطيع ان تمنع التدفق الجماهيري باتجاه الشارع والمتعدد في فعاليته.
وحذر هذا النائب النظام البحريني من عدم الاستجابة لنداءات شباب 14 فبراير في الغاء احكام الاعدام، معتبرا ان النظام يرى في احكام الاعدام وسيلة من الوسائل الضاغطة على حراك الثورة وحراك المجتمع الا ان شباب الثورة يرون عكس ذلك بالضبط.
هذا وقلل كاظم من تأثير ممارسات النظام لاخماد نار الثورة واصفا اياها بحركة الامة وحركة الشعب الذي انتفض من اجل استعادة حقوقه المسلوبة، مؤكدا الا احد يستطيع ان يكسر شوكة الشعب البحريني حتى تنتصر ثورته.
انتهی/158