5 مايو 2011 - 19:30

كشفت أحدث الاحصائيات ان السلطات السعودية لاتزال تحتجز أكثر من 146 متظاهرا وسط تقديرات حقوقية اشارت إلى أن العدد تجاوز هذا الرقم بكثير بالنظر لتجدد حملة الاعتقالات التعسفية منذ الأسبوع الماضي.

ابنا : وحصلت شبكة راصد الاخبارية على القائمة الأحدث للمعتقلين وضمت 146 محتجزا بينهم 15 فتى قاصرا وثلاثة كتاب والعشرات من الناشطين الشباب جلهم من محافظة القطيف بخلاف العشرات الذين تم اطلاقهم قبل أسابيع في الأحساء.

كما كشفت القائمة عن الصور الفوتوغرافية لأكثر من 60 معتقلا لايزالون رهن الاعتقال في عدة سجون في مدن الدمام والخبر والظهران.

وقدرت مصادر حقوقية أن تكون أعداد المعتقلين تجاوزت بكثير الرقم المعلن بالنظر لتجدد حملة الاعتقالات التعسفية على نحو واسع منذ الاسبوع الماضي والتي طالت ما لا يقل عن 30 شابا وفقا للمعلومات المتوفرة.

وتراوحت أعمار المحتجزين بين الفتيان القصر الذين لم تتجاوز اعمارهم 16 عاما وبين من هم في العقد الخامس والسادس من العمر.

وإلى جانب العشرات من الناشطين الشباب ضمت القائمة ثلاثة من الكتاب والناشطين الحقوقيين وأبرزهم الكاتب حسين اليوسف وفاضل المناسف ونذير الماجد.

واعتقل اليوسف يوم الأربعاء الماضي وهي المرة الثانية التي يحتجز فيها خلال أسابيع ولحقه المناسف بعد ذلك بأيام فيما لايزال الماجد الذي تردد أن السلطات جردته من وظيفته في مجال التدريس لازال رهن الاحتجاز منذ 17 أبريل.

وذكرت مصادر حقوقية محلية أن لديها معلومات بشأن توجيه مراكز الشرطة استدعاءات للعشرات من الشبان المشتبه في مشاركتهم في التظاهرات السلمية خرجت في مدن وبلدات محافظة القطيف.

وغالبا ما تلقي السلطات القبض على الشبان فور حضورهم لمراكز الشرطة استجابة للاستدعاءات ونقلهم فور ذلك إلى مراكز احتجاز في مدن الدمام والخبر والظهران.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش دعت السلطات السعودية إلى الافراج عن الماجد والمناسف. وقدرت المنظمة اعداد المحتجزين بأكثر من 160 شخصا منذ خروج تظاهرات سلمية صغيرة في المنطقة شهري مارس وأبريل.

وقال كريستوف ويلكي الباحث الكبير المتخصص في شؤون الشرق الاوسط بمنظمة هيومن رايتس ووتش في بيان "الاعتقالات الاخيرة للمعارضين السلميين تدفع مناخ الاصلاح في السعودية الى حالة جمود".

وأضاف ويلكي "لم تظهر الاسرة السعودية الحاكمة اي بوادر على تخفيف قبضتها الحديدية على حرية التعبير عن الاراء السياسية. "

انتهی/137