4 مايو 2011 - 19:30

في سلسلة تصعيد العمليات الارهابية التي ينفذها التحالف البعثي الوهابي التكفيري ، اكد مصدر امني مسؤول ، إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري ، استهدفت ، مقر شرطة الطوارئ بمدينة الحلة وسط البلاد الساعة التاسعة الاربعاء صباح الخميس بينما كان افراد الشرطة يتبادلون مناوبتهم الليليلية بالمناوبة الصباحية ، ما أدى استشهاد 16 شخصا من رجال الشرطة ، في واحد من أعنف الهجمات التي بدا يشهدها العراق.

ابنا : ووفق هذا المصدر، فإن الهجوم في الحلة الواقعة على بعد مائة كيلومتر جنوبي العاصمة بغداد أسفر أيضاً عن جرح 50 اخرين معظمهم من رجال الشرطة أيضاً.

وياتي هذا الانفجار بعد 48 ساعة ، من رفع حالة التأهب بين صفوف قوات الأمن، في سياق مساع لمنع أي هجمات انتقامية قد تشنها عناصر القاعدة انتقاماً لمقتل بن لادن، في عملية أمريكية بباكستان الاثنين.

وجاء هذا الاستنفار الامني، بمثابة تدبير احترازي كما اكد ذلك مسؤولون  في وزارتي الدفاع والداخلية ، وشمل الاستنفار ، قوات الأمن في العاصمة بغداد، وعدد من المحافظات، منها ديالى والأنبار وكركوك وصلاج الدين .

والجدير بالذكر ان مبنى مخفر الشرطة الذي جرى استهدافه كان قد تعرض الى تفجيرين انتحاريين اسبقيين في السنوات الماضية .

انتهی/158