ابنا : وقالت جمعية الوفاق كبرى جمعيات المعارضة أن أهالي المواطنين أبدو قلقهم الشديد على مصير أبنائهم وخوفهم البالغ من أن يكونوا قد تعرضوا لمكروه. وأكدت أن الثلاثة قد تعرضوا لإصابات جراء الأحداث التي وقعت في الشهر الماضي وأخذوا لمستشفى السلمانية للعلاج، ومنذ تلك اللحظة انقطعت الأخبار عنهم. ولفتت إلى أن الأحصائيات تفيد أن عدد الذين فقدوا منذ 15 مارس الماضي وصل لأكثر من 180 مواطنا، تم الحصول على بعضهم في ذات اليوم، والبعض الأخر عرف عنه بعد أيام أو أسابيع بوجوده في مراكز التوقيف التابعة لوزارة الداخلية، وذلك من خلال الاتصال بأهله لينهي فترة من الاختفاء، وبعضهم اتصلت السلطات نيابة عنه وأخبرت أهله بأنه في أحد مراكز توقيف وزارة الداخلية. وفي حالات ذات صلة، أفاد عدد من المواطنين بانقطاع أخبار أبناءهم الموقوفين وعدم تمكنهم من زيارتهم منذ احتجازهم قبل أكثر من شهر، وهي من ابسط حقوق المحتجز المحتجز التي كفلها لهم القانون. وطالبت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بكشف مصير المفقودين وإنهاء حالة الغموض التي تكتنف مصيرهم خصوصاً وأن بعضهم مصاب، مما يضاعف حالة القلق التي يعيشها الأهالي، محملة الأجهزة الأمنية مسؤولية الكشف عن مصيرهم وإبلاغ أهاليهم. وشددت الوفاق على أن التكتم على مصير المواطنين مخالف لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية والقوانين والدستور، الذي يؤكد على حق المحتجز في الاتصال بذويه والإبلاغ عن مكان احتجازه.
انتهی/158