ابنا : واكدت مصادر حقوقية من المنطقة الشرقية، ان السلطات السعودية تحتجز في سجونها اكثر من 146 مواطنا بينهم 15 فتى قاصرا وثلاثة كتاب والعشرات من الناشطين الشباب، أبرزهم الكاتب حسين اليوسف وفاضل المناسف ونذير الماجد، جلهم من محافظة القطيف بخلاف العشرات الذين تم اطلاقهم قبل أسابيع في الأحساء.
وكشفت المصادر عن صور فوتوغرافية لأكثر من 60 معتقلا لايزالون رهن الاعتقال في عدة سجون في مدن الدمام والخبر والظهران.
وذكرت المصادر الحقوقية، أن لديها معلومات بشأن توجيه مراكز الشرطة استدعاءات للعشرات من الشبان المشتبه في مشاركتهم في التظاهرات السلمية خرجت في مدن وبلدات محافظة القطيف.
يشار إلى أن مطالب المتظاهرين تتمحور حول سلسلة من الحقوق السياسية أبرزها رفع التمييز الطائفي والتضامن مع الشعب البحريني إلى جانب اطلاق تسعة من السجناء الذين تحتجزهم السلطات دون محاكمة منذ 16 عاما للاشتباه بضولعهم في تفجير ثكنة امريكية بمدينة الخبر عام 1996.
لجنة متابعةوكانت لجنة شبابية محلية مهتمة بمتابعة قضايا المعتقلين أجرت سلسلة لقاءات مع هيئة حقوق الإنسان والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان كما التقت في وقت سابق أمير المنطقة الشرقية محمد بن فهد ومدير شرطة المنطقة الشرقية ومدير السجن المركزي بالدمام.
وعلى الصعيد المحلي التقى أعضاء اللجنة بعدة شخصيات بارزة منهم القاضي الأسبق الشيخ عبدالله الخنيزي والشيخ حسن الصفار والسيد منير الخباز والشيخ عبدالكريم الحبيل والدكتور توفيق السيف والمهندس جعفر الشايب.
انتهی/158