2 مايو 2011 - 19:30

أكد «عبد الرؤوف الشايب»، الأمين العام لحركة "خلاص" البحرينية أن الإهانات التي صدرت من سلطة آل خليفة وسلطة آل سعود المحتلة لأرضنا في البحرين هي جرائم وإنتهاكات فادحة ضد الدين وضد حقوق الإنسان ونوع من جرائم حرب الإبادة ضد وجود شعب مسلم أعزل.

ابنا : وقال «عبدالرؤوف الشايب»، من مواليد 1964 في العاصمة البحرينية (المنامة)، الأمين العام لحركة "خلاص" البحرينية والناطق الرسمي باسم تحالف ثوار 14 فبراير، حول الإهانات التي صدرت من قبل النظام السعودي وآل خليفة: الإهانات التي صدرت من سلطة آل خليفة والنظام السعودي المحتل لأرضنا في البحرين هي جرائم وإنتهاكات فادحة ضد الدين وضد حقوق الإنسان ونوع من جرائم حرب الأبادة ضد وجود شعب مسلم أعزل.

وأضاف أنه ما إهانة المساجد الا إهانة لدين الله وشريعة رسول الله (ص) ولجميع المسلمين في العالم، لأن المساجد هي لله وليرفع فيها اسمه، و لا تختص بفئة أو طائفة، وكل أراضي المساجد هي ملك لله وللأمة الاسلامية في أي بقعة من العالم.

وأوضح: الطريقة الهمجية والوهابية في حرق المصحف الشريف بالبحرين فهي لا تختلف عن دعوات القس الأمريكي «تيري جونز» في حرق القرآن الكريم، بل هي أسوا لأن القس الإمريكي في نهاية المطاف هو مسيحي ولا يؤمن بدين الله ودين رسوله، بينما آل سعود وآل خليفة يدعون أنهم ينتمون الي دين الاسلام.

واستطرد الناطق الرسمي باسم تحالف ثوار 14 فبراير، قائلا: إن آل خليفة وآل سعود عندما هاجموا المساجد وأحرقوا المصاحف يريدون أن يوصلوا رسالة للعالم باجمعه وللمسلمين كلهم قبل ان يوجهوا رسالتهم للثوار في البحرين والرسالة بوضوح انه لا يوجد خط أحمر يمنعنا من إرتكاب اي جريمة ضد كل من يتحرك لإزالة حكومات اسرنا في المنطقة،

فاي مطالبة لزوال حكم آل سعود او آل خليفة سوف يواجه بحرب إبادة من قبل هذين النظامين وهذه الابادة علي جميع المستويات والصعدة سواء في وجود الشعوب المضطهدة والمظلومة أو في ما يعتقدون و يدينون به أو في ارزاقهم ومعائشهم أو في أعراضهم و شرفهم فالانتهاكات طالت كل شي والتعدي علي بيت الشيخ (حبيب الجمري) وتدمير محتوياته مثال واحد من مئات الامثلة لبيوت رموز المعارضة والنشطاء والثوار بل حتي الذين لا دخل لهم بشئ قد طالتهم يد الارهاب السعودي والخليفي.

في رده علي سؤال حول دور الأمة العربية و الإسلامية وخاصة الشعب العربي إتجاه ما حصل؟ قال: مسؤولية حماية مقدسات المسلمين مسؤولية كل مسلم ومسلمة، سواء علي المستوي الرسمي أو الشعبي، فالحكومات العربية و الإسلامية اليوم لها مسؤولية مباشرة لايقاف جرائم آل سعود وآل خليفة الهمجية ضد مساجد المسلمين، كما أن الشعوب الاسلامية ايضا تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية للدفع والضغط علي حكوماتها وتوجيهها للضغط علي نظام آل سعود وايقاف هجماته الشرسة ضد المقدسات الاسلامية وبيوت الله و المصحف الشريف.

بل ان المسؤولية تقع حتي علي العالم الغربي الذي يؤمن بحقوق الانسان وحرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية والحفاة علي دور العبادة، لذلك فان واجب شعوب العالم كله ان يكون لها موقف تجاه ما يحدث في البحرين من تعديات تقوم بها أسرة آل خليفة وآل سعود.

وأشار عبدالرؤوف الشايب الي دور المنظمات الحقوقية في ما حصل، قائلا: لكي لا نبخس المنظمات الحقوقية حقّها وماقامت به من متابعة لشأن البحرين، فأنّني أقول إنهم قاموا بدور مشكورين عليه، لاسيّما المنظمات العالمية الحقوقية مثل «هيومن رايت ووتش»،«فرونت لاين»،«منظمة العفو الدولية» و«أطباء بلا حدود» وغيرها من المنظمات المحلية و الإقليمية و العالمية، لكن هذه الجهود تحتاج الي آلية تفعيل الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن أو مجموع دول العالم و الامم المتحدة أما إذا بقيت هذه البينات في حدود الإدانة و الشجب و الإستنكار فانها سوف لن تؤثر علي الواقع المأساوي الذي يعيشه شعبنا في البحرين و لن يغيّر ممارسات آل خليفة ولن يوقف انتهاكات آل سعود.

وقال في نهاية كلامه: نظن ان جهود هذه المنظمات يجب ان تتظافر أكثر وتتعاضد مع الدول المعنية في المنظمة والتي يمكن ان تلعب دورا مهما في التأثير علي الاوضاع لاسيما جامعة الدول العربية ومنظمة وقواعد عسكرية كالولايات المتحدة الامريكية التي لها دور في التأثير علي السياسات الخليجية وحكام المنطقة.

انتهی/158