1 مايو 2011 - 19:30

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ فقد أصدر التحالف من أجل الجمهورية بيانا هاماً . وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيمو الصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه المنتجبين ﴿ وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ و يستمر شعبنا المسلم الصابر الثائر في درب النضال و الكرامة وحق تقرير المصير ضد نظام مجرم يتبؤ محله في التاريخ كنظام يقارن بنظام هتلر، ونظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، ونظام الإحتلال الصهيوني.ليس العجب أن يتساقط الشهداء و الجرحى، ويزداد عدد ضحايا النظام من السجناء و المفصولين عن أعمالهم وغيرهم فهذا الشعب لم يتوقف من التضحية والفداء يوماً، و إن حكم الإعدام والسجن على شرفاء الشعب لن يردع الناس عن درب النضال. إن العائلة الحاكمة في إصدارها لهذا الحكم قد إرتكبت خطأً فادحاً سيقرب الشعب من هدفه المقدس وهو سقوط النظام الحاكم والفاسد. فعلى النظام الحاكم أن يعي الدرس التاريخي بأن الأنظمة التي سقطت من قبلها إنما سقطت بعد ارتكابها جرائم مشابهة وبعد كسر كافة الخطوط الحمراء في حقوق الإنسان والقانون الدولي. إن آل حليفة الآن هم على كف عفريت وسيتخلى المجتمع الدولي عنهم بفضل استمرارنا و تهيئة الظروف في ضوء التغيرات المتسارعة على الساحة الدولية.فلتحذر العائلة المجرمة من إرتكاب هذه الحماقة، وإننا نعلن أن النتائج ستكون وخيمة على هذا النظام اللآ شرعي في الدنيا والآخرة وأن ابناء شعبنا يملكون الحق في تشخيص نوع الرد وحجمه إذا ما ارتكب النظام هذه الجريمة. و إننا نحمّل أصدقاء النظام اللآ شرعي والذين يوفرون له الحماية السياسية المسؤولية لمنع النظام من تنفيذ الإعدام، و نقول لأصدقاء النظام أنْ انقذوا ما تبقى من مصالحكم السياسية والاقتصادية في المنطقة. الإنسجام و التلاحم الشعبي:إننا ندرك حساسية المرحلة وصعوبتها واختلاف أطياف المعارضة في التعامل مع تطورات الثورة، و إنه قد تتخذ بعض الجهات السياسية مواقف معينة تثير الجدل بين الجماهير، فمن الواجب التأكيد على أن لا تؤدي هذه المواقف السياسية الى التخوين أو الصدام و الجدل السلبي و نؤكد على ضرورة مناقشة الخلافات السياسية في جو من الإحترام و الوحدة الجماهيرية و أن ننسجم في مشروع سياسي واحد يضم الأطراف السياسية المختلفة. فإن الوقائع و التطورات الميدانية على الأرض و حضور الجماهير و طول نفسها هي من ستحدد معالم المرحلة المقبلة و ليس تصريحات ومواقف السياسيين التي تثير الجدل بين الجماهير. على جماهيرنا الإنتباه للعمل الميداني و ليس للجدل السياسي بين الجماهير و السياسيين و هذا درس تعلمناه من إنطلاق الثورة في 14 فبراير و ثورتي مصر و اليمن. دعم إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير:يثير بعض السياسيين و في الدوائر القريبة منهم أفكاراً تشكك في هوية إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وكفائتهم وسلامة منهجهم السياسي و الإحتجاجي، فنريد التأكيد على أن هذا الإئتلاف المبارك هم شباب الشعب الذين فتحوا صدورهم للدبابات وهم من سطر أروع ملحمة سلمية في ربيع الثورات الإسلامية التي حدثت مؤخراً و هم من تقدموا المسيرات الإستشهادية كالشهيد عبد الرضا بو حميد و هم من رابطوا في ميدان الشهداء ليلاً و نهاراً حتى قضى بعضهم شهيداً كالشهيد علي المؤمن، فلا يصح أن يثار الغبار حولهم عندما نزلت الجيوش في الشوارع وزلزل الناس بالبلاء بعد ما كان هؤلاء السياسيون يمتدحون شباب الإئتلاف ويعلنون دعمهم للثورة علنا في وقت السلامة و الدّعة. التكافل الإجتماعي و إفشال سياسة التجويع:إن من أهداف العائلة الحاكمة من حملة القمع الغير مسبوقة وارتكاب الجرائم وسياسية التجويع عبر فصل الناس من وظائفهم هو معاقبة الناس لكي يندموا على ثورتهم وتجويعهم وشغلهم بالرزق عن الإستمرار في الثورة. إن جماهيرنا قد وعت لمخطط النظام وهي تنفذ برامج التكافل والدعم لضحايا القبيلة المجرمة.إن التحالف من أجل الجمهورية وفي الوقت الذي يكبر كل هذا الوعي والتصميم الذي يختزنه الثوار في إدارة المعركة الإعلامية والسياسية، فإنه يدعوهم وكافة أبناء المجتمع في كافة القرى والمدن إلى تحمل مسئولياتهم الشرعية والأخلاقية والإجتماعية تجاه المتضررين المضحين من أجل هذه الثورة، سيما عوائل الشهداء، وعوائل المعتقلين، وعوائل المطاردين، وعوائل المفصولين، ولا يجوز الإنشغال بإدارة المعركة الأم عن تلبية احتياج الرعيل الأول من المضحين في سبيل الفتح الكبير القادم بإذن الله تعالى، وليكن هدفنا أن يكتفوا مادياً أفضل مما كانوا عليه. اللهم ارحم شهدائنا الأبرار وفك أسرانا وثبت قلوبنا على نهج النضال وحقق آمالنا التحالف من أجل الجمهوريةحركة حق - تيار الوفاء الإسلامي - حركة أحرار البحرين الإسلاميةانتهی/158