1 مايو 2011 - 19:30

اعتبر الباحث الاستراتيجي الدكتور عماد رحمة ان مقتل اسامة بن لادن في هذا الوقت بالذات لم يأت من باب المصادفة وانما جاء لتفويت الفرصة على تنظيم القاعدة لكي لا يتخذ له موطئ قدم في البلدان العربية التي اجتاحتها الثورات الشعبية وما زالت تتواصل فيها .

ابنا : واضاف رحمة في حديث مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين ان العمليات المتسارعة التي تجري في العالم العربي والتي تعبر عن تغيير بنيوي في الانظمة السياسية فاجأت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والدوائر الغربية وبالتالي هم ادركوا ايضا ان تحركا خفيا يقوده بن لادن واعوانه ليكون لهم موطئ قدم في الدول العربية التي تم اجراء بعض التغييرات فيها وهذا ما لا تريده اميركا وحلفائها الذين يريدون ان يكون لهم دور يلعبونه في الحكومات والانظمة .

وتابع الدكتور عماد رحمة قائلا ان مقتل بن لادن ذو شقين الاول هو لفت الانظار وحرفها عما يجري في العالم وهو شيئ هام وخطير جدا والثاني هو منع القاعدة من التحرك نحو التي حدث فيها التغيير كما تم الحديث عنه في ليبيا .

واعرب الباحث الاستراتيجي عن اعتقاده ان وجود بن لادن وظهوره على المسرح السياسي العالمي هو شكل من اشكال التعبير عن ان هناك رفضا للكثير من السياسات الدولية التي كانت تجري في العالم ، كما ان بن لادن استخدم كفزاعة جرى في ظلها ضرب المقامات في العالم تحت عنوان ضرب الارهاب ، وبالتالي فان عملية ملاحقة بن لادن التي استمرت عبر سنوات طويلة لم تحقق الوصول الى مقتله وبالتالي لم يكن هناك على مايبدو سعي عملي جاد لقتله لابقائه كزاعة يستخدمونها بوجه الدول العربية والاسلامية التي يمكن ان ترفع رأسها للمطالبة بالتحرير بشكل او باخر .

انتهی/158