30 أبريل 2011 - 19:30

اعربت المعارضة البحرينية في الخارج عن استغرابها من استمرار الصمت الدولي إزاء ما يحدث في البحرين من انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.

ابنا : الأمر الذي يعكس تضامناً دولياً مع النظام البحريني بالشكل الذي يجعله يتمادى في إيذاء أبناء الشعب، وردود الفعل الخجولة والمهذبة التي تصدرها بعض الأنظمة لا ترقى لحجم المخالفات والانتهاكات التي تحدث على الأرض في البحرين في ظل امتناع وسائل إعلام عن القيام بالواجب المهني والأخلاقي في تغطية مسرح الأحداث البحريني. ولفتت في بيان لها، الى ان "آخر ما قام به النظام في مسلسل تجاوزاته وحملة القمع التي يسلطها ضد أبناء الشعب، صدور حكم بالإعدام بحق أربعة من متظاهرين بحرينيين والسجن المؤبد بحق ثلاثة آخرين، من خلال محاكمة عسكرية مغلقة تدور تفاصيلها بعيداً عن الأضواء". واعتبرت ان "حكم الإعدام الذي أصدرته ما تسمى بمحكمة السلامة الوطنية الابتدائية يوم الخميس الفائت 28 نيسان وما لازم ذلك من مسرحيات للتمثيل وقلب الحقائق ومحاولة تشويه المعارضة والحركة الإحتجاجية السلمية، كل ذلك نقطة فاصلة في تاريخ النظام البحريني الذي أثبت أنه لم يستوعب دروس التغيير في العالم العربي ولا يزال يكابر على إرادة الشعب في العيش بكرامة وحرية". بيان صادر عن المعارضة البحرينية في الخارج: تعرب المعارضة البحرينية في الخارج عن استغرابها من استمرار الصمت الدولي إزاء ما يحدث في البحرين من انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، الأمر الذي يعكس تضامناً دولياً مع النظام البحريني بالشكل الذي يجعله يتمادى في إيذاء أبناء الشعب، وردود الفعل الخجولة والمهذبة التي تصدرها بعض الأنظمة لا ترقى لحجم المخالفات والانتهاكات التي تحدث على الأرض في البحرين في ظل امتناع وسائل إعلام عن القيام بالواجب المهني والأخلاقي في تغطية مسرح الأحداث البحريني. وآخر ما قام به النظام في مسلسل تجاوزاته وحملة القمع التي يسلطها ضد أبناء الشعب، صدور حكم بالإعدام بحق أربعة من متظاهرين بحرينيين والسجن المؤبد بحق ثلاثة آخرين، من خلال محاكمة عسكرية مغلقة تدور تفاصيلها بعيداً عن الأضواء. لذا، فإن المعارضة البحرينية في الخارج تعتبر حكم الإعدام الذي أصدرته ما تسمى بمحكمة السلامة الوطنية الابتدائية يوم الخميس الفائت 28 أبريل وما لازم ذلك من مسرحيات للتمثيل وقلب الحقائق ومحاولة تشويه المعارضة والحركة الإحتجاجية السلمية، كل ذلك نقطة فاصلة في تاريخ النظام البحريني الذي أثبت أنه لم يستوعب دروس التغيير في العالم العربي ولا يزال يكابر على إرادة الشعب في العيش بكرامة وحرية. ويرتبط هذا الحكم بشكل مباشر بما عرضه تلفزيون البحرين الرسمي المشهور بمسرحياته الركيكة والهابطة، فالتهمة الموجهة لجميع المتظاهرين بأنهم يسعون لقلب نظام الحكم، ولكن يبدو أن ذلك – وفق التلفزيون- يتم من خلال دهس شرطيين اتهم بها بعض شباب الوطن، وأخرجوهم أمام الرأي العام ليدلوا باعترافاتهم وهي ليست المرة الأولى، فتاريخ تلفزيون البحرين حافل بهذه المسرحيات، منذ تسعينيات القرن الماضي أبّان انتفاضة الكرامة وما قبلها. إن هذه التمثيلية كسابقتها كانت مشوشة وباطلة المفعول، لأن النظام يعجز عن إظهار الحقيقة كما هي أو أن يعطي فرصة للضحية بان تدافع عن نفسها، لذا كان فيلم الاعترافات جاهزاً بعد صدور حكم القاضي العسكري ضد هؤلاء المدنيين، وبمجرد النطق بالحكم بادر التلفزيون بعرض هذا الفيلم المتناقض في مضمونه في خطوة كشفت حجم التآمر من قبل الأجهزة الرسمية ضد أبناء الشعب. ونشيد هنا بوالد أحد المحكومين حينما أكد بأنه لا يجد ضيراً في الحكم مادام ذلك في مصلحة الوطن وفي طريق تحقيق تطلعات الشعب، ولكن على السياسيين عدم التنازل والتراجع والاستمرار في نفس الوتيرة بالمطالبة بكافة الحقوق. وعلى الجانب الآخر، هناك تعاطف من بعض الأخوة من التوجهات والطوائف الأخرى وهو محل تقدير كبير. ان التفاعل الشعبي من مختلف القطاعات في غالبية البلدان أصبح مشهوداً ومشرفاً للشعب البحريني، وشهادة هذه الشعوب والمنظمات الأهلية بسلمية وحضارية الاحتجاجات في البحرين تكفيه عن محاولات التشويه التي يتعرض لها من قبل النظام في البحرين، فهذا النظام أصبح مفضوحا لدى الرأي العام العالمي،  فالصحافة الدولية والعالمية تتناول كل يوم ما يجري في البحرين حتى وان حاول الإعلام البحريني أو العربي إخفاء الجرائم فإنها واضحة للعيان. كما أنّنا نوضح هنا لإزالة اللبس الحاصل بشأن ما يقوم به النظام من إرسال بالونات اختبار لجّس نبض الشارع، بان يفكر بتصفية الشخصيات السياسية أو الرموز داخل السجن أو خارجه - وهو عمل جبان ومفضوح- والنظام وحده سيتحمل نتائج هذا الفعل دون شك في حال أقدم عليه، لأن ردة الفعل لن تكون بالمستوى الذي يتوقعه وستتجاوز كافة حساباته، و ستكون له تبعات خطيرة جداً، بل وسيدفع النظام ثمناً كبيراً إذا ارتكب هذه الحماقة. وتقوم عدة جهات على رفع دعاوى وشكاوى في مختلف البلدان، وان هذا الأمر يتطلب من المواطنين المتضررين وعوائل الشهداء بان يتفاعلوا مع هذا النوع من الشكاوى وان يكونوا حاضرين متى ما طلب منهم أن يتقدموا بدعاوى بأسمائهم، لأن هذا العمل هو الذي يوصل إلى الحقيقة ويكشف زيف الإدعاء الرسمي، وان الشرفاء من الناس بدأوا بالفعل في هذه الإجراءات وستكون هناك عدة شكاوى تقدم إلى محكمة لاهاي ابتداء من الأسبوع المقبل وغيرها من المحاكم. وفي عيد العمال الذي يصادف اليوم الأول من مايو، نقف وقفة إجلال واحترام لجميع العمال البحرينيين الذين أثبتوا حرصهم على مصلحة الوطن وأكدوا للعالم بكامله أنهم برسم الحاجة الوطنية الماسة للإصلاح والتغيير، من خلال تحركاتهم السلمية التي أبهرت العالم بحضاريتها، والوقفة المشرفة التي وقفوها مع الاحتجاجات السلمية، في ظل ما يتعرضون له الآن من تعسف وظلم بحملات التسريح من العمل جماعياً على الهوية والانتماء والجرأة في التعبير عن الرأي. وتدعو المعارضة في الخارج كافة الأطياف المجتمعية والجهات المعنية داخل البحرين وخارجها للتضامن مع العمال البحرينيين خصوصاً في يوم العمال العالمي، نتيجة لما يلاقونه من ظلم تسبب في فصل المئات من وظائفهم في البحرين. المعارضة البحرينية بالخارج 1 مايو 2011 bahrainmirror@gmail.com 

انتهی/158