ابنا : و قال اللواء فيروزآبادي ان الخليج الفارسي والذي يعتبر ممرا مائيا حيويا و استراتيجيا شكل محطا للحضارات الكبري في المنطقه طيله الاف السنين .
و اعرب عن ارتياحه لمبادره مجلس الثوره الثقافيه في ايران من خلال تسميه يوم في التقويم الايراني بيوم الخليج الفارسي و اكد بان كافه الوثائق التاريخيه و القانونيه المتوفره في بلدان المنطقه توكد بان هذا الممر الحيوي و الاستراتيجي يسمي الخليج الفارسي و ان المحاولات الراميه لتغيير اسم الخليج الفارسي جاءت في اطار موامره اعدت من قبل البريطانيين و الامريكيين و بعض الدول العربيه المتطرفه .
و اشار رئيس هيئة الاركان العامه في القوات المسلحة الايرانية الي اهميه استتباب الأمن و الاستقرار في الخليج الفارسي لضمان مصالح دول و شعوب المنطقة و قال ان غياب الثقة بين دول المنطقة و عدم رغبة بعض هذه الدول لعقد معاهدات اقليمية شاملة لضمان أمن و استقرار المنطقه جعل هذه الدول تلجيء الي القوي الكبري لتحقيق مصالحها الامر الذي زاد من حده التوتر و كرس غياب الثقه بين دول المنطقه .
و اعتبر الاواصر الدينيه و الثقافيه المشتركه القائمه بين دول المنطقه و العمل علي تعزيز التعاون بين هذه الدول يسهم في توفير الظروف المناسبه لعقد معاهدات دفاعيه و امنيه مشتركه .
و انتقد اللواء فيروزآبادي المحاولات الاخيرة لبعض دول المنطقة لاقامه تعاون وتنسيق عسكري و أمني دون الاهتمام للموقع و الدور الاستراتيجي و الموثر لايران و راي بان هذه المحاولات و الافكار تاتي بتوجيه من الولايات المتحده و عدد من الدول الكبري .
و اعتبر السيناريوهات و المشاريع و الافكار المطروحه لوضع تدابير امنية في منطقة الخليج الفارسي دون مشاركة ايران التي تعتبر اكبر قوة في المنطقة بانها غير مشروعة وغير مقبولة و لن تحول دون ازاله التهديدات و تحقيق الامن و الاستقرار في المنطقه .
و راي بان القوي الكبري تعمل وفق اجنده خبيثه لتخويف الدول المطله علي الخليج الفارسي من ايران و من ثم تشجيع هذه الدول لشراء اسلحه و اجهزه و انظمه عسكريه متطوره في خطوه لتنفيذ سياساتها و ذلك من خلال زرع الشقاق و التوتر بين دول المنطقه .
و حذر فيروزآبادي القوي الاستكباريه من مغبه مواصله سياساتها الاستعماريه في المنطقه و اكد ان مخططاتها الخبيثه ستوجه الفشل في ظل التطورات و الاحداث الراهنه في الدول العربيه و الاسلاميه مشددا ان عهد السياسات التوسعيه الراميه الي نهب ثروات المسلمين قد ولي .
انتهی/158