29 أبريل 2011 - 19:30

تحدث السيد منير الخباز أمس عن إيجابيات الحراك الشعبي و الأزمة التي تمر بها منطقة القطيف .

ابنا : وقال في حديثه "إن من الايجابيات التي استنفدناها أن أغلب رجال الدين والمثقفين توحدوا في خندق واحد وهو البحث عن سبل الدفاع عن الحقوق المشروعة لهذا المجتمع وإن اختلفوا في بعض الآليات". و أشار إلى أن الثقافة الحقوقية والمطلبية سادت جميع طبقات المجتمع الصغير والكبير و تعامل المجتمع كالجسد الواحد يرق كل فرد منه لألم الفرد الآخر . و عن قضية السجناء المنسيين قال سماحته " لقد تفاعلت جميع المناطق بأساليب متنوعة مع قضية السجناء التسعة واعتبرتها قضية أساسية في طليعة المطالب المنشودة ". و تابع إن من إيجابيات الحراك الشعبي " أن الإعلام المحلي من خلال مواقع النت والفيس بوك قفز قفزة نوعية حيث استطاع أن يصنع الحدث ويخلق الظروف المنسجمة مع تطلعات المرحلة الحساسة". و رأى أن الكثير من رجال الدين و الشباب استفاد من الحدث في تعميق رؤيته السياسية ولغته النقدية و أن الحس الإسلامي والوطني تنامى في المجتمع بشكل بارز فقد تفاعلت المنطقة مع آهات الشعب البحريني المظلوم في مساجدها وأقلامها وهتافاتهاً، وكل هذه الايجابيات عظيمة وجليلة إذا درسناها بحكمة ووضعنا كلاً منها في موضعه المناسب. كما تطرق في حديثه إلى السلبيات التي يعاني منها مجتمع القطيف و ذكر منها غياب ثقافة الاختلاف. و قال السيد الخباز "لا زلنا لا نتحمل وجود الرأي المخالف بل يحاول كل منا أن يفرض قناعته على الجميع مع أن الخلاف ليس في العقيدة والدين بل في أساليب العمل". و تطرق إلى انحسار أدب النقد في البلاد و أضاف "إذا أردنا أن ننقد خطوة لشخص أو جماعة استخدمنا الكلمات اللاذعة والنابية في حق صاحب الخطوة فقط لتفريغ الشحنة القابعة في صدورنا تجاهه و أن الاختلاف يطغى علينا بحيث نضحي برموزنا ولحمتنا في سبيل دعم وجهة نظرنا ". انتهی/158