ابنا : وخلال خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق "ع" في قرية الدراز، أكد آية الله قاسم على ضرورة العودة عن حكم الإعدام لعدم إحراز هذا الأمر وكونها أحكام قاسية صاعدة، مستغرباً عدم التحقيق في أيٍّ حادثة قتل طالت أبناء الشعب، وأضاف "منهم مَن قُتِل في الإعتصام مَن قُتل من أبناء الشعب، ومنهم من عُثِرَ عليه مقتولاً في طريقٍ أو زاوية هنا أو هناك، ومنهم من قُتلَ داخل السجون، وجرى القتل في سنواتٍ سابقة للعديد من أبناء الشعب على يدِ جهة رسمية في ظروفٍ مكشوفةٍ وأخرى غامضة".
وتابع آية الله قاسم "المُلاحظ أنه لم يحدث ولا لمرة واحدة أن حُكِمَ على شخص واحد من الجهة الرسمية من أي مستوى من المستويات، ولا اتهم في حادث من حوادث القتل لأبناء الشعب الذي حدث كثيراً في ظروف مكشوفة"، مستنكراً ضياع دم المواطن قبال الدم الرسمي.
وسأل سماحته "فهل هذا لكثرة الأشرار في أبناء الشعب؟ وعصمة كل مَن انتمى إلى الجهة الأمنية؟ هل هذا للمصادفة الدائمة لتوثيق الجهة الرسمية للتعرف على الجاني إذا كانت الدعوة في صالحها والفشل الثابت في العثور عليه إذا كانت الجريمة في حق واحدٍ أو أكثر من أبناء الشعب الآخرين؟ .
من جهة اخرى جدد آية الله الشيخ محمد السند دعوته للمعارضة بضرورة تشكيل المجلس الانتقالي لإنقاذ شعب البحرين معرباً عن أسفه لتأخر المعارضة في تحقيق هذا المطلب.
ووصف سماحته قرارات الاعدام الاخيرة الصادرة بحق عدد من الشباب بانها بالجائرة ، منوهاً الى أن النظام الحالي ضعيف وعلى الشعب السعي لتغييره ، مؤكداً أن الحل بيد الشعب.
إلى ذلك، أقدمت السلطات البحرينية على حجب موقع الاوقاف الجعفرية وذلك على خليفة قيامهم بنشر وثائق تؤكد وجود تراخيص المساجد والمصليات التي تم هدمها من قبل قوات ال خليفة وال سعود .
وأعلن ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنه أمام اسبوع حاسم أطلق عليه "جمعة الدفاع المقدس". مؤكداً مواصلة الصمود والثبات حتى تحقيق مطالب الشعب.
ودعا البيان منظمة المؤتمر الاسلامي والمجتمع الدولي للتدخل لوقف الانتهاكات المتكررة ضد المواطنين. واصفا ما يتعرض له الشعب البحريني بـ " حرب ابادة وتطهير".
يشار الى ان احكام الاعدام التي صدرت مؤخرا ضد اربعة من الشباب البحريني جاءت خلف الابواب المغلقة ومن قبل محكمة عسكرية تم تشكيلها عقب اعلان حالة الطواريء لمحاكمة مدنيين لم يحظوا باي فرصة لاختيار محامي او طلب الاسئناف الامر الذي اثار استنكار الدول والجهات الداعمة لحكومة ال خليفة مثل امريكا واوروبا .
انتهی/158