28 أبريل 2011 - 19:30

في الاسبوع الحالي سمي هذا الاسبوع بأسم اسبوع الوحدة الوطنية لما يتعرض له الشعب البحريني من هجوم قاسي من أطراف أقل ما يقال عنها تكفيرية.

ابنا : فمنذ ان دخل الجيش المحتل و الشعب البحريني يجر للحرب الطائفية جراً و لكن لم تنجح مخططات التحريض المنظم و الممنهج لاشعال الفتنة الطائفية و ما نتج عن هذا أن قام التكفيرين بزج بجحافلهم لتهاجم المساجد و دور العبادة و لهدمها و تخريبها و حرق القرءآن الكريم أكثر من مرة و تعرض كثير من قبور الصالحين في هذه المساجد الاثرية التي تمتد لعصور مضة المهدمة للنبش و التخريب. و ليس يخفى على المتابع للشأن البحريني بأن الكثير من النخب البحرينية من اطباء و استشارين و من يعمل في الحقل الطبي و كثير من الحقوقين و المهندسين الاعلامين يتعرضون للتعذيب داخل السجون على أيدي المرتزقة من الاجانب و التكفيرين. و قد خرج السجن لغاية هذا الوقت أربعة شهداء قضو نحبهم تحت آلة التعذيب الوحشي الذي ليس يوصف و قد تناقلته وسائل الاعلام العالمية و بلغ عدد المعتقلين السياسين حسب الاحصائات الاولية 1100 معتقل بينهم 20 بالمئة من الاطفال الذي لم يتجاوز أعمارهم 17 عاما و 80 مخدرة من نساء البحرين من بينها الطبيبة و الحقوقية و المعلمة و المهندسة و الطالبة و كثير من العفيفات الآتي تتعرضنا لأبشع أنواع التعذيب النفسي و الجسدي لدرجة التحرش الجنسي. و ليس يقف الظلم عند أي حاجز و حارب النظام و بكامل آلتة الاعلامية و الحربية الشعب في لقمة العيش و سرح الكثير من أعمالهم بشكل تعسفي و في هذا اليوم الموافق 28 ابريل 2011 أصدر القضاء العسكري حكم يضي باعدام أربعة شبان من أبناء الثورة بتهم ملفقة و محاكمة صورية تفتقر لأبسط المتطلبات العادلة لإجراء مثل هذه القضايا. و قد نسب لهم القتل لشرطين بحق كل من علي السنكيس و عبد العزيز و قاسم مطر و سعيد عبد الجليل و تم الحكم على مجموعة اخرى من شباب الثورة بالمؤبد كل من السيد صادق و عيسى المشعل و حسين جعفر لهذا الحد وصل بهم الاستهانة بأرواح المواطنيين و إسترخاصاً لدمائهم. و قد تلقت الاوساط الشعبية و على الخصوص شباب الثورة هذا الخبر بوصفه بأنه ليس هذا الحكم سوى حلقة في سلسلة الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الابي و متوعدة أيضاً هذا المحتل الذي استباح الدماء و الاعراض بمزيد من التصعيد و يحمل المجتمع الدولي و على رأسة الولايات المتحدة الامريكية المسؤلية الكاملة عن هذا الاجرام المتواصل بحق الشعب البحريني و لن ينسى هذا التخاذل مع الانظمة القمعية و جيوش الاحتلال السعودي التكفيري. و للمقاربة بين بين التوجه الحكومي و الشعبي لم أجد شيئ يقربهم لعضهم الاخر حيث إن أبواق النظام تنفخ في لهب الطائفية لتشتعل و يصف أتباع هذا المسار الثوار بأوصاف نابية و تعج التجمعات التي يدعون لها و يغلب عليها التواجد الغالب للجاليات الاجنبية التي تستأنس بالحضور لمثل هذه التجمعات لما يدر عليها من منافع مادية و حين كنت أحضر الكثير من الفعاليات الوطنية لشباب الثورة و كان من الواضح للعيان و من خلال القول و الفعل بأنها تشكل تجمع واحد لأبناء الوطن من كافة الطوائف و التوجهات التي تجمعت تحت شعار الاصلاح و تبعث على للطمأنينة بين الحاضرين لما يبث من خلال الاعلام المكتوب و المسموع بحرمة دماء المواطنين و حرمة المساس بثوابت الوحدة الوطنية. و لم أسمع يوماً أي شتم أو قذف بحق أي طائفة و لكم الحق بالسؤال لماذا حيث كان الجميع يحضر و يمثل المجتمع البحريني بكافة طوائفة و توجهاته و ليس بجديد على المواطن البحريني إحترام حقوق الآخرين و أخيراً نقول بصوت تعلوه نبرة التفائل بأن الدماء التي تسيل على أرض أوال ما هيا إلا لتروي شجرة الحرية التي بأذن الله الواحد القهار ستنبت مهما علا سقف التضحيات و تكاثرة الجراح في جسد الوطن الحبيب. و نحن نقولها لجميع أبناء الخليج يجب عليكم جميعاً رص و ترتيب صفوفكم و الثورة ضد الضلم و الطغيان و ليس هذه الزمرة المتسلطة علينا سوى نمر من ورق ما أن تثور الشعوب يتمزق و يسقط و يتبخر و ليس للضلم دين أو مذهب و أن خذلانهم لأهلنا في فلسطين الجريحة أكبر دليل على بعدهم عن القرب الالاهي و هم أقرب للأعداء و ينفذون مخططاتهم و ما سربته الادارة البريطانية في السنين الاخيرة من تصرف أل سعود و المتمثل في وهبهم ما لا يملكون لليهود الصهاينة و إعطائهم أرض فلسطين لأقامة الدولة المزعومة بإسرائيل. يا شعوب الخليج ما أن يمضي هاذا النظام المتسلط علينا و ينكسر قيد التكفيرين عنا قسوف تجدون بأن الاسلام أشرق من جديد و تعم بين الشعوب جميعاً ألفتاً و محبة نعم هكذا نحن ديننا دين التراحم و لم يقبل يوم بقتل الابرياء مهما كان دينهم أو مذهبهم فحري بكم أن ترجع أصولكم و أانتم تسكنون الوادي الذي بعث به النبي الاكرم محمد (ص) رحمة للعالمين . 

انتهی/158