28 أبريل 2011 - 19:30

أصدرت حركة أحرار 14 فبراير بياناً نددت فيه باحكام الإعداد الصادرة بحق الابرياء من أبناء الشعب البحريني.

ابنا : وقال بيان للحركة ، لقد أثبت النظام الخليفي للعالم أنه دموي لا يعرف لغة الحوار والتفاهم، وإنما يحكم الناس بالحديد والنار، فقد دخل آل خليفة إلى أرض أوال قادمين من الزبارة بالقوة، وما أخذ بالقوة لا يمكن أن يسترد إلا بالقوة، وهاهم يضيفون على تاريخهم الملطخ بالسواد والدماء سجلاً جديداً حافلاً بالمزيد من القتل والانتهاكات، ويطلقون حكم الإعدام على 4 من شباب الوطن، والمؤبد على 3 آخرين. وخاطب البيان آل خليفة قائلاً "ونحن إذ أننا تلاميذ كربلاء وخدام أبي عبد الله " ع "، نستلهم الدروس والعبر من " زهير بن القين " الذي وقف يخاطب القوم : " ونحن حتّى الآن إخوةٌ على دينٍ واحد وملّة واحدة ما لم يقع بيننا وبينكم السيف، فإذا وقع السيف انقطعت العِصمة، وكنّا أمّةً وأنتم أمّة ". وأشار البيان "ولقد وقع السيف بين شعب أوال وبين العصبة الخليفية الجائرة منذ أمد طويل، فصاروا هم أمة - يعيشون في قصورهم وأبراجهم العاجية ويتلذذون بسفك الدماء ونهب خيرات الوطن - وصرنا نحن أمة أخرى، ولا تجتمعان أبداً". وأضاف البيان "لقد برهن آل خليفة أنه لا خلاص في البحرين إلا بزوالهم من الوجود، ومحاكمتهم والاقتصاص منهم في الدنيا قبل الآخرة، وهذه هي النتيجة التي آمن بها شباب البحرين فثاروا مطالبين بإسقاط النظام وبرحيل العصابة الحاكمة، ولا يمكن لأحد أن يصادر حقهم في تغيير النظام، وهذا الحق - قد كفلته الشرائع السماوية والحقوق الإنسانية والمجتمع الدولي - في أنه لكل شعب الحق في تغيير نظامه، فلسنا نعيش في عصر الجاهلية والصنمية، ولسنا نعيش في القرون الوسطى. وأوضح البيان إنه ومن منطلق مسؤوليتنا الشرعية والإنسانية نؤكد على : 1. الصمود والثبات أمام حبل المشنقة، والتركيز على إسقاط النظام الخليفي الظالم، لأنه لا خلاص في البحرين بوجوده. 2. عدم الذهاب إلى حوار مع هذه السلطة الدموية، وعدم الانجرار وراء الخدع الخليفية في تثبيت كرسيهم وبقاء حكمهم، والحوار هو أحدها. 3. لأبناء شعبنا الأبي، شهداؤنا في الجنان وقاتلهم وسط النيران، وإذا ما استدعى الأمر أن نثور بأكفاننا فسنثور مجدداً حاملين أرواحنا على أكفنا وليشهد العالم أن البحرين هي كربلاء الخليج وأننا لا نهاب القتل ومصرين على إسقاط الصنم. 4. ندعو شعوب العالم وحكوماتهم إلى التضامن وإعلان الصرخة وكسر الصمت أمام ما يحصل للشعب البحريني على مرأى ومسمع من العالم أجمع. 5. ندعم جميع الفعاليات التي يقوم بها شباب البحرين ونشد على أياديهم ونقول لهم نحن موعودون بالنصر شريطة أن نصبر ونصابر ونجاهد في سبيل الله وما ذلك على الله ببعيد. المجد والخلود لشهداء الوطن، والحرية للمعذبين والأسرى " وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ " حركة أحرار 14 فبراير

انتهی/158