27 أبريل 2011 - 19:30

قال الامين العام لمركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب ان البحرين من بين الدول الاسلامية القليلة التي تتصف بسلبية اعتقال النساء تحت عنوان معتقلات سياسيات وباعداد كبيرة.

ابنا : وأضاف نبيل رجب مساء الاربعاء، ان عدد السكان لايتجاوز الـ 600 ألف شخص في البحرين ووجود 80 معتقلة عدد كبير وهو شيء خطير جدا مع وجود المخاوف من تعرض المعتقلات للتعذيب.

وتابع: في سنوات التسعينات عندما تعرضن النساء للاعتقالات تعرض عدد منهن للاعتداءات الجنسية وهذا ما يزيد القلق والخشية لما يجري للمعتقلات في سجون النظام.

من جانب ثان، أشار رجب الى المحكام والوقانين التي يحاكم بها شباب الثورة في البحرين وقال، أن مركز حقوق الانسان البحريني لايعترف بها لانها منافية للشرائع الدولية وانتقدتها غالبية المنظمات الدولية بما فيها منظمة الامم المتحدة في 2006 مع صدور قانون الارهاب البحريني الذي يحاكم عليه هؤلاء الشباب قد ادانته الامم المتحدة وادانته الكثير من المنظمات الدولية.

وأكد ان هذه المحاكم لا تتوافق مع اي المعايير الدولية لمحاكمات عادلة، وهذه محكمة عسكرية ولايجوز تقديم مدنيين لمحاكم عسكرية كما وتنقصها الشفافية ولايستطيع المعتقلون ان يقابلوا اهلهم ولايستطيعوا ان يلاقوا محامين بصورة حرة ومستقلة، مشيرا الى ان اي احكام متشددة تصدر من هذه المحاكم ستشكل منعطف خطير سيؤدي الى تعقيد الازمة وليس حلها.

على صعيد ذي صلة، أكد نبيل رجب انه بعد مرور اكثر من شهر على اقرار حالة الطوارئ اثبت الناس انهم لا زالوا صامدين ولازالوا مصرين على تحقيق مطالبهم ولازالوا مصرين على سلميتهم في عمليات الاحتجاج التي ستستمر حتى تحقيق المطالب.

واشار الى ان المسيرات والتظاهرات مستمرة ولو بشكل اقل من السابق باعتبار ان هناك جيش في الشوارع يطلق النار ويطلق المدافع الرشاشة مضيفا انه بدل ان تكون ان هناك اعتصامات ومسيرات مركزية في العاصمة المنامة، نتشرالعشرات من المسيرات في القرى والمناطق البحرينية وخصوصا في الليل التي تسمى اعتصامات الشموع.

وقال ان اي دعوة للوحدة الوطنية تراه السلطة البحرينية خطر على النظام الحاكم ويشكل تهديد للنظام الحاكم، لذا ترى السلطة ان قضية الوحدة الوطنية هي اكبر تحدي تواجه لان السلطة تعتبر الرهان الحقيقي لحل ازمتها واستقرار نظامها هي تقسيم المجتمع على اساس طائفي وعلى اساس اثني

وتابع: تريد السلطة البحرينية ان تثبت للمجتمع الدولي وللمؤسسات الاقتصادية والمالية ان الامور قد هدأت وان الامان مستتب في البحرين وكل شيء على ما يرام وهو شيء غير صحيح 

وبالنسبة للدور الاميركي قال نبيل رجب، ان هناك مؤشرات كثيرة ان الولايات المتحدة هي طرف في ما يجري في البحرين  وسكوت الادارة الاميركية وبعض الدول الاوربية يزيد من الشكوك في تورط الولايات المتحدة الاميركية، ولفت الى ان التورط قد لا يكون مباشرا في القمع، ولكن يكون عن طريق السكوت على ما يجري من جرائم في البحرين.

وأضاف ان الوضع يشير الى  ان حكومة البحرين اعطيت الوقت لسحق الانتفاضة التي كانت تطالب بالحريات والديمقراطية وفيما بعد يدخل الطرف الاميركي ويطالب ببعض الاصلاحات البسيطة وبعدها سحق التحركات ويتم اعطاء بعض المطالب التي لها علاقة بالمعيشة وليست المطالب السياسية.

انتهی/158