ابنا : وأردف سلمان قائلاً: يكذب عليكم وليس حباً فيكم وإنما لمصلحة دنيوية سياسية، يجعل من خوفكم ورقة في يده من أجل أن يستمر في خلاف الحق، وخلاف العدل، وخلاف الإنصاف، وخلاف مصلحة الوطن.
وتابع سلمان في رسالته الأخوية بين الشيعة والسنة: إن الشيعة أيها الأحبة من السنة، لا يريدون لكم إلا الكرامة والعزة والخير، ولا يكنون لكم إلا المودة والحب.
وكان سلمان يتحدث عن الحق والباطل ووقوف الإنسان مع الحق على الدوام، مشدداً على أن الإنسان مطالب في هذه الحياة أن يكون على الحق ومع الحق في أي حالة، خصوصاً للإنسان الذي يؤمن بوجود الآخرة، لأنه يؤمن بأنه سيقف بين يدي الله سبحانه وتعالى ليسأل وفق ميزان دقيق عن كونه مع الحق أو مع الباطل.
واضاف قائلا: رسالتي إلى أحبتي السنة، هي إن الشيعة ينظرون إليكم بمحبة واحترام، وينظرون لكم شركاء في الدين والوطن والإنسانية، يريدون لكم الخير والعزة والكرامة، ويكذب عليكم من يقول لكم غير ذلك.
انتهی/158