24 أبريل 2011 - 19:30

اكد الناشط السياسي البحريني ابراهيم زين الدين ان جميع الخطوات الاحتجاجية ستكون مفتوحة لان الوضع في البحرين وبسبب سياسات آل خليفة يتجه نحو الاسوء ولا ضمانات بان تبقى الاحتجاجات في اطارها السلمي بسبب استباحة النظام لجميع الحرمات والمحرمات وان الشعب لا يخشى بعد اي تصعيد من جانب السلطة وان استدعت المزيد من القوات الاجنبية ولا وجود للاسوء من ما يحدث في الوقت الراهن من تصفية للمعارضين والمحتجين وبالنسبة للشعب فالسوء واقع وممارس من قبل السلطة.

ابنا : واشار زين الدين الی فشل الحلول الامنية المتبعة من قبل نظام آل خليفة لانهاء الاحتجاجات الشعبية في البلاد، مؤكدا عدم جدوى هذه الحلول في ظل اصرار الشعب على مطالبه.

وقال زين الدين ان فشل الحلول الامنية في البحرين قد ثبت منذ زمن قديم لان نظام آل خليفة ومنذ تصديه للحكم اعتمد على هذه الحلول لشطب حقوق ومطالب الشعب البحريني.

وشدد زين الدين على ان اتباع النظام الحاكم لهذه الاساليب كان وراء فشل جميع الحلول السياسية في الفترات السابقة وفي الفترة الراهنة بسبب انبثاق هوة شاسعة من عدم الثقة بين الشعب والحكام في البحرين.

واوضح زين الدين ان على النظام الحاكم المبادرة من اجل انتهاج نهج جديد لحل الازمة في البلاد والابتعاد عن الحل الامني باعطاء التنازلات للمحتجين الذين لم ينتهجوا سوى الاسلوب السلمي في تعاملهم مع السلطة ولان هذا الاسلوب هو اسلوب سلمي فعلى آل خليفة ان يعتمدون الحلول السياسية بدل من الحلول الامنية والقمعية.

وذكر زين الدين الى ان من يتحدث عن ضعف الاحتجاجات في البحرين فهو واهم، مشيرا الى ان الاحتجاجات متواصلة في البلاد لكن الجو الامني الذي خلقه النظام وبمساعدة من القوات السعودية يحتم على شباب الثورة في البحرين اتخاذ خطوات تديم التحركات الاحتجاجية بحكمة وبعيدا عن الاندفاع غير المحسوب لان السلطات هدفها انهاء الاحتجاجات وقمعها كثيرة كانت أم قليلة.

انتهی/158