24 أبريل 2011 - 19:30

الوليد بن طلال في طائرته الاسطورية التي اشتراها (من اموال المسلمين) تلك الاموال المسروقة التي يصرفها على بيوت الدعارة والغانيات واكتشاف المواهب الساقطة في فضائياته التي تؤكد على قتل الاخلاق والدين في نفوس المسلمين.

ابنا : ان مصادر مالية موثوقة تؤكد ان 80 بالمئة من ثروة بلاد الحرمين النفطية هي تحت سيطرة 7000 أمير من أمراء آل سعود.

وطبقا للوثائق فقط اشار السفير الأميركي السابق "ويليام دبليو" ان الامير "وليد بن طلال" قد سلم الولايات المتحدة معلومات سرية عن سيطرة 7000 أمير سعودي على النفط والتجارة.

وأكد السفير: لا يمكن التحدث بهذه المعلومات الخطيرة لانها ستؤدي الى عواقب وخيمة.

واشارت التقارير الى ان الوليد بن طلال يعتبر في احدث تصنيف بالمرتبة 26 لأغنى أغنياء العالم.

يذكر ان استغلال هؤلاء الامراء لاموال النفط التي هي اموال عموم المسلمين، انما هو سرقة مقننة تفنن بها آل سعود واعتبروها ملكا خاصا لافراد العائلة المالكة يبنون بها قصورهم الخيالية في مختلف بقاع العالم، ويصرفوها على بيوت الدعارة في الولايات المتحدة واوروبا، وحتى بامكانهم هبتها لمن شاؤوا.

وقد وهب الملك عبد الله مبلغ 400 مليار دولار الى الرئيس الاميركي جورج بوش لانقاذه من الازمة المالية، وقد شرب الملك نخب هذا العطاء السخي لاموال المسلمين الى أعداء الاسلام، شرب النخب غصبا على خشمه.

انتهی/158-137