24 أبريل 2011 - 19:30

یسعی الغرب و امیرکا بمساعدة السعودیة ان يعززوا موقعهم في البحرین.

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ قالت آلن رولند الکاتبة الامیرکیة في لقاءها الخاص، ان امیرکا حریصة علی موقعها الاستراتیجي في المنطقة و بالتالي السیطرة علی الآبار النفطیة في البحرین و المنطقة لتأمین احتیاطاتها من النفط.

و اضافت یاتي الغزو السعودي للبحرين في غرار الغزو الامیرکي علی العراق في عهد الرئیس السابق جورج بوش الذي هدف الی تعزیز سیطرته علی الثروات العراقیة .

و عن ما یتعلق بالاسطول الخامس الامیرکي بالمنطقة قالت : ان امیرکا تخشی من هذه الثورة كما تبدو خطرة بالنسبة الیها و لاستراجيتها العسكرية و الاقتصادیة لان اي تغییرلانظمتها المسعورة في العالم العربي بالتالي سیهدد استقرارها ومصالحها في المنطقة بما فیها استقرارالاسطول الخامس في البحرین .

و قالت ان هذه الثورة تعد خطرة و بالغة اللاهمیة بالنسبة لامیرکا و بما انها لن تتمکن من التدخل بشکل مباشر، فبادرت بقمع هذه الثورة الشعبیة من خلال ارسال القوات السعودیة و المنفذة الرئیسیة لاوامرها في المنطقة فلذا يأتي الغزو السعودي لتلبیة المطالب الامیرکية من قبل آل سعود .

یذکر، بان الشعب البحريني نزل الی الشوارع في اواسط شهر فبرایر مطالبین باصلاحات جذریة یصعب تلبیتها علی المسعورین کما تبدو خطرة للمصالح الغربیة و مع تشدید المظاهرات في البحرین بادرت السعودیة بارسال قواتها في 13 مارس و تطاولت یدهم علی الشعب البحریني و ارتکبوا مجازر بشعة، حیث قتلوا الناس واختطفوا الکثیر وداهموا البیوت و هدموا المساجد وما زالوا مستمرین في ذلك

ووفقاً لما ذکرته مصادر محلیة لقد تم استشهاد العشرات من ابناء الشعب البحریني و اختطاف و جرح الآلاف علی ید هذه القوات الجبانة.

انتهی/158