ابنا : وقال الحديد اليوم السبت: ان لادارة الاميركية تريد الالتفاف على الثورات العربية وتسعى من اجل خلق فتن متنقلة وان المنظومة الحالية والخطة الاميركية الان تريد اعدة صياغة المنطقة لتراعي المصلحة العليا الصهيونية.
وأشار الى ما يحدث في هذا السياق حيث تريد الادارة الاميركية تحويل القضية البحرينية الى قضية اقليمية على الرغم من ان المطالب المشروعة والحقوق العادلة للشعب البحريني هي مطالب تخص البحرين والشعب البحريني فقط.
واضاف الحديد: ان الكيان الصهيوني في السنوات العشر الماضية تعرض للكثير من الضربات القاسية وفقد الكثير من الحلفاء، واخر من فقدهم هو فرعون مصر الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي سقط نظامه امام اصرار وعزيمة الشعب المصري.
واشار الى كلام قائد الثورة الاسلامية في ايران اية الله السيد علي خامنئي بان المشروع الاميركي في المنطقة هو محاولة للملمة القوة الاسرائيلية المهشمة، مضيفا ان الكيان الصهيوني كان في مازق وفي السنوات العشر الماضية كان هناك تراجع كبير في المشروع الصهيوني الامبريالي في المنطقة.
وجدد الحديد تاكيده ان المنظومة في دول الخليج الفارسي تتحرك وفق المعطيات الصهيونية مشيرا الى المعلومات التي ذكرها موقع ويكيليكس عن اتصالات بين ملك البحرين مع المخابرات الصهيونية في فلسطين المحتلة.
من جانب اخر اشار هذا الناشط السياسي البحريني الى المجازر التي تحدث في بلاده معتبرا انها لم تجر حتى في فلسطين المحتلة.
وتابع: ان هناك تهشيم رؤوس واعتقالات وجعل المستشفيات فخا لاصطياد الجرحى والمصابين من المواطنين الذين وقفوا في وجه النظام وعبروا بشكل سلمي عما يتعرضون له من انتهاكات .
واضاف: هناك ايضا اعتقال النساء وقتل الاطفال والتعذيب في السجون وتسريح للموظفين بشكل تعسفي حيث تم تسريح اكثر من الف موظف وان هناك عملية ابادة جماعية بحق الشعب ، وهناك اعتداء على دور العبادة وحرق للقران الكريم.
واوضح انه نتيجة للوضع المآساوي في البحرين بدأت المنظمات الدولية تتفاعل ، مؤكد ان هذا الوضع ماساوي نتيجة لحرب يشنها نظام ال خليفة مع القوات السعودية المحتلة والقوات الاماراتية من اجل قمع الشعب البحريني واخماد الثورة في البحرين.
واشار الى ان التفاعل الدولي جاء في اكثر من موقف واضح للمنظمات الحقوقية والمنظمات الانسانية وتعاطفها مع الوضع البحريني وسعيها لشرح الوضع بشكل مفصل لما يتعرض له شعب البحرين من قمع.
ودعا هذا الناشط السياسي البحريني المجتمع الدولي ومجلس الامن والامم المتحدة الى اتخاذ الاجراءات الصارمة تجاه حكومة ال خليفة وتجاه حكومة ال سعود، معتبرا ما يحدث في البحرين جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب ويجب على المحكمة الدولية ان تتبنى الملف وتقوم بمحاسبة هؤلاء المجرمين الذين نكلوا بالبشر وهدموا الحجر.
انتهی/158