ابنا : واشارت الصحيفة الى ان "الادارة الاميركية طالبت حكومة البحرين بضبط النفس ودعت الى الدخول في عملية سياسية تضمن "حقوق وتطلعات جميع المواطنين في البحرين" كما صرحت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون، و لكن لم تستدع الولايات المتحدة سفيرها في المنامة ولم تهدد بفرض العقوبات كما فعلت مع ليبيا، وهذا التفاوت في التعامل يؤجج الشعور المناهض للولايات المتحدة بين جماعات المعارضة.
واقر المسؤولون الاميركيون ضمناً ان الولايات المتحدة الاميركية اتبعت هذه السياسة في البحرين لتجنب المزيد من التوتر في علاقاتها مع السعودية حليفتها منذ امد طويل وجارة البحرين.
ورات الصحيفة ان "السعودية تخشى ظهور دولة شيعية موالية لايران على حدودها الشرقية وحثت البحرين على التعامل بحزم مع حشود المتظاهرين".
ولفتت الصحيفة الى ان "المعايير المزدوجة التي تتبعها الولايات المتحدة حول الديمقراطية في الشرق الاوسط هي مشكلة قد تتفاقم في حال تجاهلت الولايات المتحدة الانتهاكات الواسعة النطاق في البحرين، وفقاً لرأي الكثير من الدبلوماسيين الحاليين والسابقين والخبراء الاقليميين".
كما يدافع المسؤولون الاميركيون عن نهج الادارة الاميركية زاعمين ان كل بلد يحتاج الى نوع مختلف من التوازن بين المثل الديمقراطية والمصالح الامنية. والولايات المتحدة تتخذ قراراتها بشأن هذه المسائل وفقاً لتقدم مصالحها في المنطقة.
وخلصت الصحيفة ان "مصالح الولايات المتحدة العسكرية في البحرين اساسية، البحرين هي مقر الاسطول الاميركي الخامس، وتعتبر حصناً استراتيجياً ضد ما اسمته "النفوذ الايراني في المنطقة" ، والمصلحة الاهم هي المحافظة على العلاقات الحيوية مع السعودية الحليف البالغ الاهمية خصوصا ان هذه الاخيرة تعتبر البحرين حديقتها الخلفية.
انتهی/158