13 أبريل 2011 - 19:30

تهجَّمَتْ الكاتبة سمر المقرن على الكاتب المعروف بصحيفة المدينة أنس زاهد من خلال وصفه وبدون تسميته بأنه أشد خطراً من الفئة الضالة وذلك من خلال فكره الداعم والمتعاطف مع إيران،وكان ذلك عبر مقال نشرته صحيفة الجزيرة السعودية للمقرن اليوم الأربعاء وبعنوان" خطر المتعاطف مع إيران".وفي المقابل جاء رد الأستاذ أنس زاهد على المقرن، بان اعتبرها من المفلسين فكرياً ولا تملك أي رؤية أو مشروع وطني حقيقي.

ابنا : وقالت سمر المقرن في مقالها التي تشير فيه لأنس زاهد"إن هذه الأفكار الخطيرة التي تنذر بوجود خطر فكري حقيقي داخل مجتمعنا لا يقل عن خطر الفئة الضالة بل هو أشد، لأنه فكر يروج لعدو أكبر وأخطر بانت ملامح جرائمه في منطقتنا".

وأشارت المقرن إلى بعض مقالات زاهد،بقولها "بعض منهم تجده على استحياء يحاول أن يكتب أو ينشر في الصحافة مثل من يدافع عن حق إيران في تسمية الخليج الفارسي"،وفي ذلك إشارة لمقال تحدث زاهد فيه عن تسمية الخليج الفارسي بقوله " ما المشكلة إذن في أن نسمي نحن الخليج بالخليج العربي، ويطلقون هم عبارة الخليج الفارسي طالما أن كلا من العرب والفرس يطلان بالتساوي على الخليج؟".

وأضافت الكاتبة سمر بقولها على أنس زاهد" أو تجده ينشر مقالا يوجه فيه خطبة عصماء يقول فيها: «رفقاً أيها المهووسون بالخطر الإيراني»"،وبذلك إشارة لمقال سابق لأنس زاهد وقال فيه" حتى أثناء ثورات الشعوب العربية المجيدة ، كنا نستمع إلى اسم إيران أكثر مما نستمع إلى اسم مصر وتونس وليبيا . الشعوب العربية تصنع الحدث ، وينسب الفضل في ذلك للإيرانيين ..! لماذا ..؟ وبأي حق ..؟! لا أدري، رفقا بنا أيها المهووسون بالخطر الإيراني .. فقد أسأتم للعرب من حيث أردتم الإساءة إلى إيران .!".

واختتمت المقرن مقالها مطالبة بعمل لجنة مناصحة لأصحاب الفكر الذي يحمله انس زاهد وأمثاله وذلك أسوة للجنة المناصحة الخاصة بالإرهابيين ،وذلك بقولها"ومن هنا، أذكر بضرورة تكاتف الجهود لمناصحة أصحاب هذا الفكر قبل أن يتوسع ويُجند البلهاء الذين لا يدركون حجم الخطر الإيراني، ولعلي أذكر بجهود حملة السكينة ولجنة المناصحة مع الفئة الضالة، وهنا لا بد أن نرى لهم دوراً فاعلا مع هؤلاء، فإن لم يعودوا إلى الحق فلا بد من تجريم هذا الفكر لتحجيمه وإيقاف بلاهته".

واتصلت "شبكة إشارة " على الكاتب أنس زاهد لمعرفة إنطباعه حيال ما كتبته سمر المقرن في الصحيفة،فصرَّح زاهد بقوله"المشككون في وطنية الآخرين لا يقّلون خطراً عن التكفيريين،لأنهم الوجه الآخر لتلك الفئة،وهذه الفئة(المشككون) كثيراً ما تظهر في الأوقات الحرجة والأزمات التي تمر بها الأمة".

وأضاف الكاتب أنس بقوله" ويعلو صوت هذه الفئة وتتجه للتخوين في الوطنية لسببين: أولها هو مداراة ضعفها وإفلاسها الفكري،إذ أنها لا تنطلق من رؤية أو مشروع وطني حقيقي.وثانيها هو رغبتها في تسجيل مواقف بطولية زائفة حتى لو كان الثمن هو التشكيك في وطنية الآخرين،وذلك يعتبر من أشد أنواع الانتهازية التي لا يبالون بها حتى لو قادت الوطن إلى الفرقة والتهلكة".

واختتم الأستاذ زاهد بقوله "بأن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها حملة تشكيك وتخوين لوطنيته،إذ سبق للكاتب ورئيس تحرير صحيفة الوطن الأسبق قينان الغامدي باتهامه بأنني أتبع أجندة خارجية مستقاة من أدبيات الإخوان المسلمين".

يذكر بأن الصحافة والإعلام السعودي يعيش حالة من العصف وإلانتقادات متعددة الأطراف،وكان آخرها المقالات المتعددة والمتنوعة ضد الداعية محمد العريفي وذلك حينما اعتبر العريفي الكتاب الليبراليين بأنهم خونة ولم يدافعوا عن الوطن في محنته بالفترة المسماة بثورة حنين المزعومة في 11 مارس من العام الجاري،وذلك بقوله " أنا أنادي إلى الوطنية، وين أنتم وأين الوطنية؟ أنت ما تتكلم إلاّ عن ما يهم شهوتك وممّا يكثر مالك، وممّا يخدم من جنّدوك من خارج البلاد" .

انتهی/158