12 أبريل 2011 - 19:30

بعد المظاهرات التي قام بها المواطنين الشيعة في كل من البحرين والسعودية قام الامير بندر بن سلطان امين عام مجلس الامن القومي السعودي بزيارة الى باكستان وتباحث مع المسؤولين هناك من اجل طلب المساعدة العسكرية في السعودية والبحرين.

ابنا : عدد الباكستانيين في البحرين بالرغم من ان وزارة الخارجية الباكستانية ومكتب الهجرة يتحدثون عن وجود نحو 45 الف باكستاني في البحرين الا ان المنابع المستقلة تتحدث عن استقرار اكثر من 55 الى 60 الف باكستاني في تلك الدولة. المجموعات الباكستانية التي تقطن البحرين تضم الباكستانيين المقيمين وايضا البحرينيين ذوي الاصول الباكستانية. هناك مدرسة باسم"مدرسة اردو باكستان"ومنظمة "نادي باكستان "يعملون في البحرين من اجل مساعدة الباكستانيين. هذا النادي يعمل بفعالية في المنامة على اساس انه ملجأ للباكستانيين الذين اضطهدوا في الاحداث الاخيرة التي وقعت, وتنعقد في هذا النادي المناسبات القومية الباكستانية اضافة الى مراسم الافطار. في العقود الاخيرة فان اكثر الافراد الباكستانيين قد عملو ضمن الجيش والشرطة البحرينية وبالاخص في المنامة . مسؤول في مكتب الهجرة في اسلام اباد قد افاد لمراسل اسلام تايمز هناك انه وخلال التحركات الشعبية التي حصلت في ليبيا وتونس ومصر فان الكثير من الباكستانيين قد عادوا من تلك الدول ولكن لم يعد سوى القليل منهم من البحرين . فقد نقل جثامين شخصين باكستانيين كانا قد قتلا في الاحداث الاخير من البحرين الى باكستان ولكن المصادر الاخرى تتحدث عن مقتل اربع باكستانيين اثنان منهما شرطة واخران مدنيان. استخدام القوات العسكرية في باكستان من اجل البحرين بعد المظاهرات الاخيرة التي قام بها المواطنون الشيعة في كل من البحرين والسعودية فقد قام الامير بندر بن سلطان الامين العام لمجلس الامن القومي السعودي بزيارة الى باكستان وتباحث مع المسؤولين هناك في طلب المساعدة العسكرية للسعودية والبحرين . في هذا المجال فان مصدر عسكري في الجيش الباكستاني لا يرغب الكشف عن هويته تحدث الى مراسل اسلام تايمز قائلا,ان باكستان وافقت على ارسال مجموعتين عسكريتين يبلغ قوامهما 20الف شخص الى السعودية وان هذه القوات في حالة الاستعداد القصوى لمساعدة القوات السعودية وسوف ترسل الى هناك عند الضرورة. بعد هذه الزيارة فان "الشيخ خالد خليفة"وزير الخارجية البحريني ومنذ اسبوع تقريبا قام بزيارة باكستان من اجل شكر الحكومة الباكستانية لتعاونها في استخدام المئات من رعاياها داخل القوات الامنية البحرينية. ان المسؤولين العسكريين في باكستان قد وافقوا على ارسال مجموعتين من الجيش الى السعودية ولكن في البحرين فانهم وافقوا على الاستفادة من العسكريين المتقاعدين وسائر الافراد المدنية.وذلك بسبب المعارضة الجدية من قبل الشخصيات المذهبية والاحزاب السياسية ارسال القوات العسكرية الى البحرين. هناك مراسل باكستاني لديه ارتباط وثيق مع احد المسؤولين العسكريين اشار الى تجنيد قوات من اجل البحرين في شهر اذار 2011 تم في مختلف نقاط ولايات البنجاب, بلوجستان, كراجي, خيبر, والى الآن جند اكثر من الف شخص لارسالهم الى البحرين. ونقلا عن هذا المراسل فان الحكومة والقيادة العسكرية لم يبدوا رايهم في هذا الامر ولكن مسؤولي المؤسسة العسكرية ومن اجل تحسين ظروف المتقاعدين العسكريين وافقوا على تقديم المساعدة للبحرين. بعض ضباط الدرجة الثانية السابقين في الجيش الباكستاني اقترحوا الخدمة في تدريب الجيش البحريني. بالرغم من الحياة المسالمة بين الشيعة والسنة في البحرين وعدم حدوث اية مشاكل مذهبية بينهم الا ان السياسة المتبعة تمنع دخول الشيعة في القوات الامنية . وان المسؤولين يدققون بشدة على دخول اي شخص شيعي المذهب الى هذه القوات. في هذه الاثناء ومع قيام افراد الشعب المختلف من الشيعة والسنة ومناداتهم باسقاط نظام ال خليفة فقد عمد هذا النظام الى الوعد باعطاء الجنسية البحرينية لكل المجندين من قبل الجيش. وحتى الان فانه تم اعطاء الجنسية للكثير من الباكستانيين الذين يخدمون ضمن القوات الامنية البحرينية وايضا الذين مضت على اقامتهم في البحرين اكثر من 25 سنة وان يكونوا من المذهب السني. ان المسؤول في مكتب الهجرة في باكستان يتحدث عن وجود و خدمة عدد كبير من الباكستانيين داخل الشرطة والجيش البحريني,على حد قوله فهناك ما يزيد عن سبعة الاف باكستاني داخل شرطة البحرين واكثر من ثلاثة الاف اخر يخدمون داخل الجيش في البحرين,ولكنهم في العموم ذوي رتب متدنية. تعاون المؤسسة العسكرية في باكستان مع نظام ال خليفة مع حصول الاحداث الاخيرة في البحرين زفان المؤسسة العسكرية في باكستان التي تشمل مؤسسة دعم متقاعدي القوات البرية ومؤسسة دعم متقاعدي القوات البحرية عمدت الى تجنيد العديد من الباكستانيين تحت عنوان "قوات الدفاع عن البحرين". في اعتقاد البعض فان عددهم يصل الى الثمانمئة والبعض الاخر الى الف مقاتل. ان الاعلان عن هذا التجنيد من قبل هذه المؤسسات نشر في صحيفة "اردو زبان"الباكستانية منذ ثلاثة اسابيع على ان يعطى لكل مجند مبلغ مالي قدره مئة الف روبية ما يعادل الف ومئة وسبعون دولارا اميركيا . علاوة على ذلك فانه ياخذ حقوق شهرية ويستفيد من التسهيلات الطبية والاقامة المجانية في البحرين. وقد افاد هذا المراسل ان مسؤولي المؤسسات العسكرية في باكستان يعمدون الى الدقة في اختيار المجندين على اساس خلفيتهم المذهبية السلفية والتكفيرية من اجل ارسالهم الى البحرين وعلى حد قوله فانه بالرغم من عدم اعلان القيادة العسكرية في باكستان عن تجنيد قوات باكستانية من اجل البحرين الا انه هناك ارتباط وثيق ما بين هذه القيادة والنظام في السعودية والبحرين. عمل الباكستانيين الاخرين في البحرين علاوة على عملهم ضمن القوات الامنية فان الكثير من الباكستانيين يعملون في مجال البناء وفي خدمة المنازل وفي مجال الطبخ وقيادة السيارات والتجارة .وقد افاد المسؤول في مكتب الهجرة الباكستاني ان المواطنين الباكستان في المنامة هم عرضة للتهديد وذلك بسبب قيام هذا النظام بوضع قوات الشرطة ذوي الاصول الباكستانية في مقدمة المواجهة مع المتظاهرين. انتهی/158