12 أبريل 2011 - 19:30

حذر سياسي بحريني السلطات في بلاده بانها وضعت البلاد على حافة منزلق خطر من خلال ممارساتها القمعية ضد الشعب البحريني، واكد ان الاعتداء على المقدسات وانتهاك الحرمات امر لا يمكن السكوت عنه، مشيرا الى ان المنظمات الدولية تعمل على اصدار ادانة دولية لممارسات المنامة.

ابنا : وقال الناشط السياسي البحريني جعفر العلوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الانتهاكات الفظيعة التي ترتكبها السلطة في البحرين بحق الشعب وضعت البلد على حافة منزلق خطر حيث تزداد الانتهاكات يوما بعد يوم، واخرها استشهاد المواطن عبد الكريم الفخراوي تحت التعذيب، متهما السلطات باتتخاذ قرار بقتل شخص كل يوم لكسر ارادة شعب البحرين وايقاف واخماد لهيب ثورة الشعب المباركة.

واضاف العلوي ان موقف منظمة العفو الدولية ازاء الاحداث في البحرين مشرف ويضيف مصداقية لرصيدها، بعد ان ادانت منظمة هيومن رايتس ووتش وغيرها من المنظمات العالمية ما يجري في البحرين بحق الشعب، مشيرا الى ان جهودا تبذل للحصول على ادانة واضحة للممارسات السلطات في المنامة من مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتاحدة من اجل اتخاذ اجراءات عملية لمنع ذلك.

واكد انه لا يمكن السكوت عن الاعتداء على الحسينيات والمقامات الدينية والمقدسات والتي تشكل انتهاكات صارخة لحقوق الانسان وقوانين الامم المتحدة، معتبرا ان المقدسات والمقامات الدينية لا تخص الشعب البحريني وانما كل المسلمين.

ونوه العلوي الى ان مبعوثي المنظمات الحقوقية الدولية زاروا مواقع عديدة وثبتوا ووثقوا بيانات عن حالات التعذيب والاعتقالات والقمع، وبين ان عدد المعتقلين يفوق 800 شخص، فيما تم فصل ما يقرب من الفي شخص من الوضائف ما يعني ان عددا كبيرا من ابناء الشعب يرزحون الان تحت سياسة التجويع المتبعة من قبل النظام.

وانتقد الناشط السياسي البحريني جعفر العلوي صمت الحكومات الغربية عن الانتهاكات التي تجري في البحرين حفاظا على مصالحها، متهما السعودية ودول مجلس التعاون العربية بشراء الاصوات الاوروبية الرسمية حتى لا يتخذوا قرارات ضدها.

واتهم العلوي الولايات المتحدة بانها الشريك الاساس في ما يجري في البحرين بحق الشعب، معتبرا ان الضغط على الحكومة البحرينية للكف عن ممارساتها القمعية بحق الشعب هو مسؤولية الجميع من نخب اعلامية ودينية وغيرهم كل بما يمكن.

انتهی/158