10 أبريل 2011 - 19:30

اعتقلت الشرطة صباح الاثنين في باريس امرأتين منقبتين وعددا آخر من المحتجين لمشاركتهم في تظاهرة غير مرخص لها مناهضة للبدء بتطبيق قانون حظر ارتداء النقاب في الاماكن العامة.

ابنا : وبدأ الاثنين سريان حظر ارتداء النقاب في فرنسا وذلك لاول مرة في اوروبا والذي يتضمن فرض غرامة قدرها 150 يورو (216 دولارا) على اي امرأة تخالف ذلك

وقوبل الحظر بانتقادات واسعة من المسلمين بوصفه اعتداء على الحرية الدينية واثار ردود فعل غاضبة في فرنسا.

وحض منظم التظاهرة من جمعية "لا تمس دستوري" النساء على الاستمرار في ارتداء النقاب اذا اردن ذلك وحث انصاره على التوجه إلى كاتدرائية نوتردام في وسط باريس في وقفة صامتة خلال النهار.

وعرض التاجر رشيد نكاز في رسالة عبر الانترنت المساعدة في سداد الغرامة وعرض عقارا قيمته نحو مليوني يورو للبيع للمساعدة في تمويل حملته.

واوضح مفوض الشرطة المكلف بالمحافظة على النظام العام اليكسيس مارسان "اليوم لم يتم توقيف هؤلاء الاشخاص بسبب ارتداء النقاب. بل تم بسبب عدم احترامهم اعلان التظاهرة"، على حد قوله.

وفي فرنسا ينبغي الاعلان مسبقا عن اي تظاهرة للحصول على ترخيص. وبغياب الاعلان يتم منع التظاهرة تلقائيا.

وافاد المفوض مارسان انه تم توقيف سيدتين منقبتين واخرى محجبة مكشوفة الوجه ومسؤول من الداعين الى التجمع امام كاتدرائية نوتردام في باريس.

واكد منظم التجمع رشيد نكاز انه "اوقف الى جانب سيدة منقبة" امام قصر الاليزيه مقر رئاسة الجمهورية الفرنسية صباحا قبل التظاهرة المرتقبة امام نوتردام.

وقال "كنا نريد ان يصاغ بحقنا محضر رسمي بتهمة وضع النقاب، لكن الشرطة رفضت كتابته" مؤكدا انه اقتيد "الى مركز الشرطة".

انتهى/114