10 أبريل 2011 - 19:30

أعلنت السلطات اللبنانية مقتل المدعو 'درويش خنجر' أحد المتهمين بخطف الاستوانيين السبعة في شرق لبنان قبل نحو 3 أسابيع، في اشتباك مع قوة من جهاز الاستخبارات التابع للأمن الداخلي أمس الأحد في بلدة مجدل عنجر البقاعية.

ابنا : وأوضحت المعلومات أن القوة الأمنية كانت تلاحق القتيل وهو مطلوب بعدد كبير من مذكرات التوقيف والقضايا الأمنية أبرزها قتل ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني أحدهم ضابط برتبة رائد، قبل ستة أشهر، ومتهم بالمشاركة في خطف السياح الاستوانيين السبعة في البقاع اللبناني. وفتح خنجر النار علي عناصر القوة الأمنية فأردي أحدهم قبل أن تتمكن القوة من قتله وإصابة أحد شركائه بجروح بالغة، كما أصيب أحد المواطنين بجروح في الاشتباك.
وكشفت مصادر أمنية أن خنجر أقدم مع مسلحين آخرين علي سلب سيارة من صاحبتها وتوجهوا بها نحو بلدة مجدل عنجر حيث اشتبكوا مع القوة الأمنية التي تمكنت من إصابة خنجر واحد رفاقه بجروح، عندها أقدم بقية عناصر العصابة علي الإجهاز علي رفيقهم خنجر سحقاً بالسيارة المسلوبة ولاذوا بالفرار بها.
وكانت القوي الأمنية اللبنانية نفذت عملية بحث وتمشيط واسعة في بلدة مجدل عنجر ومحيطها في البقاع بحثاً عن الاستوانيين المخطوفين استمرت علي مدي أيام متواصلة، بعدما تمكنت من تحديد مكان الخاطفين الذين ينتمون إلي جنسيات مختلفة برئاسة درويش خنجر وفقاً لبعض التسريبات.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض علي ثلاثة من الخاطفين الذين أدلوا بمعلومات واعترافات عن زملائهم في قضية خطف الاستونيين المرجح أنهم لا يزالون علي قيد الحياة.

انتهی/137