ابنا : كما حذر السحيمي المواطنين من الدخول في مثل هذه المظاهرات التي تقع في بعض البلاد العربية مهما كان الحاكم و”مهما كان الظلم ومهما كانت المخالفات التي يمارسها” زاعما أن الدين الإسلامي يحث معتنقوه علي الإستكانة للظلم والقبول بمخالفات الحكام لمجرد إنهم حكام واصفا المظاهرات بآنها “عمل ماسوني ويهودي”. وتري الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن خطاب التضليل و الكراهية الذي يبثه هذا السحيمي في تصريحاته ما هي الا محاولة مدعومة من قبل السلطات في المملكة السعودية للاتجار بالدين بشكل يدعم سياستها الأوتوقراطية وتشويها لمبادئ الأديان، بهدف حماية الحكام العرب والتحريض علي كراهية المتظاهرين لحرمانهم من الاعتراض علي الظلم ومواجهة الفساد المستشري في العالم العربي. وفي تصريحاته التي نشرت اليوم 3 إبريل 2011 في أحدي الصحف الإلكترونية السعودية تطاول السحيمي على شهداء الثورات العربية الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن أوطانهم ضد القمع والفساد والظلم قائلا “حتي الذين قتلوا أنفسهم يقولون إنهم شهداء والرسول “ص” قال (من قتل نفسه فهو في النار). متناسيا أن هؤلاء المواطنين الأبرياء الذين قتلتهم آلة القمع تجمعوا للتعبير عن آرائهم بشكل سلمي ولم يقوموا بقتل أنفسهم وإنما قتلتهم إيدي المجرمين الطغاة الذين كان من الأجدر به إذا كان يتحدث بإسم الإسلام فعليا تجريم أفعالهم لا تجريم افعال من ينادون بالحرية و بالعدالة. وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان”إن خطاب السحيمي هو خطاب رخيص ومضلل ، وهو وإن كان له الحق في أن يعبر عن رفضه للمظاهرات سواء كان رأيه الشخصي أو نفاقا للسلطات السعودية ، فليس من حقه أن بنسب هذه الآراء المضللة سواء للدين الإسلامي أو أي دين أخر ، فضلا عن أن إدانته وتحريضه ضد أصحاب الديانات الأخرى او العلمانيين والليبراليين الذين يحملون أفكار ورؤى مختلفة ، فهو خطاب كراهية يجب التصدي له” وأضافت الشبكة العربية “إنه ينبغي علي حكومة السعودية التي تدعي إنها تحكم بالشريعة الإسلامية التوقف عن تحريض من يقومون بالتحريض علي الكراهية بغرض حماية الحكام ,ومحاسبتهم علي ما ارتكبوه من جرائم بإسم الدين ، هذا إن كانوا يقيمون وزنا للقيم الديمقراطية أو قيم حقوق الإنسان”. انتهی/158
9 أبريل 2011 - 19:30
رمز الخبر: 235838
أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم, عن رفضها الشديد لخطاب الكراهية الذي شنه الداعية الإسلامي السعودي صالح بن سعد السحيمي المدرس بالمسجد النبوي والمقرب من الحكومة السعودية، والذي حمل العديد من الأكاذيب للتحريض علي كراهية المتظاهرين سلميا في الوطن العربي ووصفهم “بالمجرمين المدعومين من الغرب وإيران والعلمانيين والليبراليين” !